شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس سلسلة من الغارات على أكبر المواقع العسكرية التابعة للنظام في القلمون، وقال ناشطون انه من الممكن أن تكون استهدفت قافلة أسلحة تابعة لحزب الله تستعد للذهاب إلى لبنان.
ونقلت شبكة «شام» عن المتحدث باسم «الهيئة الثورية لمدينة يبرود»: «استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي نحو الساعة الـ 4 فجرا، بعد تحليق لمدة ساعة تقريبا فوق الأراضي اللبنانية وخرق جدار الصوت في منطقة بعلبك اللبنانية، عدة غارات بـ 6 صواريخ استهدفت مقرات الفرقة الثالثة وخاصة مخازن للأسلحة في سلسلة الجبال الشمالية في القطيفة بالقلمون الشرقي، ونتج عن هذه الغارات احتراق سيارات على الأغلب تعود لقافلة لحزب الله وعدة انفجارات ضخمة هزت المنطقة بشكل عنيف».
وقد أكدت مصادر إعلامية مقربة من النظام، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن طائرات إسرائيلية شنت عند الساعة الثالثة من فجر أمس «غارة على موقع للقوات الحكومية في منطقة القطيفة».
كما أفادت مصادر محلية في مدينة القطيفة لـ «د.ب.أ» بأنهم سمعوا دوي انفجارات متتالية من جهة اللواء 155 شمال شرق المدينة.
،في سياق متصل، نقلت مصادر إعلامية محلية عن وزير الإسكان وعضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر يواف غالانت قوله «إن الأمور واضحة وإسرائيل يجب أن تدافع عن نفسها في الحروب»، على حد قوله.
من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ان طائرات حربية اسرائيلية استهدفت مستودعات أسلحة بجبال القطيفة في ريف دمشق. وقال المرصد نقلا عن مصادر موثوقة ان تلك الانفجارات ناجمة عن قصف من طائرات يعتقد انها إسرائيلية استهدفت بستة صواريخ على الأقل منطقة جبال القطيفة في الريف الشمالي الشرقي لدمشق.
وتعد الفرقة الثالثة من أكبر القطاعات العسكرية المكلفة حماية البوابة الشمالية للعاصمة دمشق ومقرها مدينة القطيفة، حيث تتألف من أربعة ألوية، وفوجين، منها اللواءان: 81 و20 دبابات، وفيها اللواء 155 المسؤول عن إطلاق صواريخ السكود، إضافة إلى مطاري الضمير والسين الحربيين.
من ناحيته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أصوات انفجارات سمعت فجر أمس في جبال القطيفة استهدفت مستودعات أسلحة في منطقة تواجد الفرقة الثالثة التابعة للقوات النظامية السورية.