القاهرة - خديجة حمودة ووكالات
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن الدولة المصرية قد استعادت هيبتها، وأضاف: «بمشيئة الله لن يستطيع أحد المساس بها».
جاء ذلك خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي فجر امس إلى كلية الشرطة بحضور اللواء مجدي
عبد الغفار وزير الداخلية، حيث تفقد الطابور العسكري الصباحي لطلبة وطالبات الكلية، وتابع تدريبات الإعداد البدني ومهارات الفنون القتالية للطلبة، حيث اطمأن على عملية إعدادهم، والكفاءة التي يتمتعون بها.
وعقب انتهاء الطابور العسكري شارك الرئيس السيسي طلبة الكلية في جولة بالدراجات في شوارع القاهرة، ثم شهد قيام عدد منهم بقفزة الثقة في حمام السباحة، وفى ختام زيارته للكلية تناول الرئيس طعام الإفطار مع طلبة وطالبات الكلية.
وقد تحدث السيسي مع طلبة الكلية خلال الطابور العسكري والإفطار، حيث نقل لهم تحيات كل المصريين لما يبذلونه من جهد استعدادا لتولي حماية أمن مصر والحفاظ على استقرارها، مطالبا المصريين بالاطمئنان.
كما أعرب عن سعادته بما لمسه من روح عالية وقدرات قتالية لطلبة الكلية، موجها الشكر لوزير الداخلية وأعضاء هيئة تدريس الكلية لحرصهم على تجهيز الطلبة والطالبات لحماية مصر وشعبها ولتوفير الأمن والاستقرار للبلاد.
من جهه اخرى، اعتقلت السلطات المصرية مساء الخميس د.محمد عبدالرحمن المرسي عضو مكتب الإرشاد ورئيس ما يسمى باللجنة الإدارية العليا المسؤولة عن نشاط الإخوان داخل مصر، في ضربة قوية للجماعة، حيث يعد المرسي الرجل الثاني في الجماعة حاليا بمصر.
وأعلنت الجماعة في بيان رسمي اعتقال عبدالرحمن فيما تتكتم أجهزة الأمن حول الأمر، لاسيما أن القيادي الارهابي يعد صيدا ثمينا، يمكنه أن يرشد أجهزة الأمن إلى مكان اختباء محمود عزت القائم بعمل المرشد في غياب محمد بديع مرشد الجماعة المحبوس على ذمة قضايا عنف وإرهاب.
كما ألقت قوات الأمن القبض على اثنين آخرين من قيادات الجماعة كانوا متواجدين مع المرسي وهما محمد عامر وجلال مصطفى محمود.
يذكر أن محمد عبدالرحمن المرسي من مواليد العام 1953 وهو طبيب متخصص في أمراض القلب وزوجته سهام الجمل عضو البرلمان خلال عهد الإخوان، وقد تدرج في مناصب إدارية بالجماعة حتى أصبح الرجل الثاني حاليا، والمسؤول عن توجيه خلايا الإخوان واللجان النوعية للجماعة في مصر.
استهداف أقباط العريش
ذبح تنظيم داعش سيناء مسيحيا وأحرقوا منزله بالكامل في العريش شمال سيناء.
وقال شهود عيان لـ «العربية نت»: إن مسلحين ينتمون لداعش سيناء قاموا بمطاردة كامل رؤوف كامل وشهرته كامل أبو روماني صاحب محل أدوات صحية، وصعدوا خلفه فوق سطح منزله بحي الزهور بالعريش، وذبحوه، ثم أحرقوا المنزل بمحتوياته بعد هروب أفراد الأسرة.
وكان التنظيم الارهابي قد قام بذبح وحرق سعد حكيم حنا وابنه مدحت قبل يومين بالعريش أيضا كما قاموا بقتل 4 أقباط آخرين خلال الأسبوع الحالي ليصل عدد الضحايا الأقباط المقتولين على يد التنظيم إلى 7.
يشار إلى أن التنظيم هدد باستهداف الأقباط خلال فيديو بثه مؤخرا وعرض فيه لقطات لمنفذ تفجير الكنيسة المصرية الذي راح ضحيته 28 قتيلا.