نعى تنظيم القاعدة «ابوالخير المصري» أحد أبرز قيادييه، الذي قتل جراء غارة أميركية في سورية قبل ايام، وفق ما افاد في بيان يحمل تاريخ أمس الأول.
وكان مسؤول أميركي أعلن ان حكومة بلاده تجري تحقيقا لتأكيد مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ونائب الظواهري في غارة اميركية في ادلب في شمال غرب سورية.
وأصدر ما يسمى «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» و«قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي» بيانا مشتركا جاء فيه ان المصري قتل «اثر غارة صليبية غادرة من طائرة مسيرة لتشهد ارض الشام على جرم جديد من جرائم اميركا والحلف الصليبيي» على حد قول التنظيمين.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد في 26 فبراير بمقتل القيادي المصري الجنسية في غارة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على بلدة المسطومة في ريف ادلب الشمالي.
وكان المصري صهر الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ويعتقد أنه نائب الزعيم الحالي أيمن الظواهري.
وتوجه التنظيم في بيانه بالتعزية إلى الظواهري. وتوعد الولايات المتحدة «وحلفاءها ووكلاءها وجواسيسها... بالاصرار على بلوغ النصر والظفر والانتقام لهم».
ويرى محللون مواكبون للتنظيمات أن تواجد المصري في محافظة إدلب التي تسيطر عليها مجموعة من الفصائل الإسلامية ابرزها «جبهة فتح الشام» التي كانت تعرف بجبهة النصرة قبل فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة، يؤكد على أهمية سورية في استراتيجية تنظيم القاعدة.
وفي الأشهر الأخيرة، كثف التحالف ضرباته على محافظة ادلب مستهدفا قياديين كبارا في جبهة فتح الشام، كان آخرهم ابو هاني المصري الذي يعد قياديا مخضرما في تنظيم القاعدة.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية في حينه ان المصري «كانت لديه ارتباطات بكبار قادة التنظيم بمن فيهم أسامة بن لادن وايمن الظواهري».