انتهت الجولة الرابعة من مفاوضات السلام السورية في جنيف أمس الأول، دون الاعلان عن موعد محدد للجولة المقبلة، فيما كان الاختراق الوحيد الذي تحقق هو الموافقة التي ابداها كل من النظام والمعارضة على جدول اعمال الجولة 5.
وقال مبعوث الامم المتحدة وراعي هذه المفاوضات ستافان ديمستورا في مؤتمر صحافي أمس الاول «اعتقد ان امامنا الآن جدول اعمال واضحا»، يتضمن «اربعة عناوين» سيتم بحثها «في شكل متواز»، هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الارهاب. وتمت اضافة مكافحة الارهاب الى «السلال الثلاث» بطلب من النظام، وفق ديمستورا الذي اعلن ان المفاوضات في جنيف ستتناول «استراتيجية مكافحة الارهاب»، في حين ستركز محادثات استانا على مكافحة الارهاب في شكل عملي انطلاقا من وقف اطلاق النار الذي سيسمح بالتركيز على التصدي للمنظمات الارهابية.
من جهته، أكد بشار الجعفري رئيس وفد النظام السوري أمس، أن الشيء الوحيد الذي تحقق في جولة المحادثات هو الاتفاق على الجدول. وقال إن النظام يريد التفاوض مع وفد موحد للمعارضة.
وفي أول تصريحات له عقب انتهاء المفاوضات قال الجعفري إن الملفات الأربعة في برنامج العمل المتفق عليه عبر الوسيط الأممي متساوية وتشمل محاربة الإرهاب.
وقال الجعفري إن حكومته مازالت تبحث ما إذا كانت ستعود للجولة القادمة من المحادثات التي تجرى في وقت لاحق من الشهر الجاري في جنيف.
ومن جهته، اعلن رئيس وفد المعارضة السورية نصر الحريري، أنها قبلت مبدئيا ورقة تضم 12 مبدأ عاما بشأن مستقبل سورية قدمها ديمستورا.
وقال الحريري للصحافيين بعد الاجتماع النهائي لجولة المحادثات في جنيف أمس الاول إن المبادئ العامة بشأن مستقبل سورية مستقاة من نقاط صاغها مبعوث الأمم المتحدة العام الماضي.
واضاف «السيد ستافان اقترح ورقة تضم 12 بندا بشأن المبادىء الأساسية العامة خاصة بالفترة الانتقالية ومستقبل سورية. هذه البنود بشكل عام مقبولة بصفة مبدئية».