القاهرة ـ خديجة حمودة ووكالات
أعلنت وزارة الخارجية أن تقرير الخارجية الأميركية عن حقوق الإنسان يعكس وجهة نظر أميركية فقط، ولا يرتبط بالتزامات مصر.
وقال المتحدث باسم الوزارة المستشار أحمد أبو زيد، تعقيبا على تقرير الخارجية الأميركية حول أوضاع حقوق الإنسان على مستوى العالم، إن الخارجية الأميركية دأبت على إعداد مثل تلك التقارير الدورية عن أوضاع حقوق الإنسان في الدول الأخرى، وهو ترتيب أميركي ينطلق من اعتبارات داخلية، ويعكس وجهة النظر الأميركية، ولا يرتبط بأي حال بالأطر القانونية التعاقدية التي تلتزم بها مصر أو منظمات الأمم المتحدة التي تتمتع مصر بعضويتها.
وأكد أن أوضاع حقوق الإنسان في مصر ترتبط بالتزامات دستورية واضحة، وتتم مراقبتها من جانب المؤسسات الوطنية المصرية، الحكومية أو المستقلة، مثل المجلس القومي لحقوق الإنسان، فضلا عن مجلس النواب الذي يراقب ويتابع أداء السلطة التنفيذية في جميع مناحي عملها.
من جهه اخرى، تمكنت قوات انفاذ القانون خلال مداهمة البؤر الارهابية من القبض على 12 من العناصر التكفيرية شديدة الخطورة، من بينهم عناصر تنتمى لجماعة «بيت المقدس»، والتحفظ على 12 جهاز تلفون محمول بحوزتهم وذلك قبل تنفيذهم عمليه إرهابية.
وأوضحت القوات المسلحة في بيان لها أن قوات انفاذ القانون تمكنت أيضا من التحفظ على 7 سيارات دفع رباعي تستخدمها العناصر التكفيرية في الهجوم على قوات التأمين وقد تمت مداهمة العناصر التكفيرية أثناء تجمعهم باحدى المزارع بوسط سيناء خلال تخطيطهم لتنفيذ عمل عدائي ضد عناصر التأمين.
الى ذلك، أكد رئيس هيئة الأركان للجيش الشعبي لتحرير جنوب السودان الفريق بول مالونج أوين على عمق العلاقات والترابط الذي يجمع بين مصر وجنوب السودان، لافتا إلى أن تلك العلاقات تطورت إلى أفضل حال وأنها ستصب في مصلحة الأجيال القادمة، وتقدم بالشكر لمصر حكومة وشعبا على طائرة المساعدات التي تم إرسالها لدعم شعب جنوب السودان.
ونفى مالونج أوين ما تردد من شائعات حول مشاركة مصرية مزعومة في أعمال القتال بجنوب السودان، لافتا إلى أن هذه الشائعات غير منطقية ومستحيلة، وأكد أن إسهامات مصر في جنوب السودان تهدف إلى الخير والسلام ودعم الاستقرار وزيادة الروابط بين الشعبين في جنوب السودان ومصر ومشيرا إلى أن جنوب السودان كان يتمنى مشاركة مصر ضمن قوات الحماية الإقليمية من أجل دعم واستقرار الأوضاع في جنوب السودان خاصة لما يربطها مع علاقات قوية معها، إلا أن الاختيار كان خارج يد حكومة جوبا.