أكد رئيس وفد المعارضة العسكرية الى مفاوضات استانا، محمد علوش التوصل الى اتفاق جديد على التهدئة مع موسكو، لكن الواقع كان غير ذلك حيث صعدت قوات النظام المدعومة بالطيران الروسي العمليات العسكرية على اكثر من جبهة.
وأكد علوش أن وفد قوى الثورة السورية العسكري، توصل لاتفاق تجديد للتهدئة مع الجانب الروسي من خلال الأمم المتحدة، يشمل أحياء دمشق الشرقية والغوطة الشرقية بريفها، ومحافظة درعا وحي الوعر في مدينة حمص.
وأضاف علوش في تصريح لقناة الجزيرة، ان تفاق تجديد التهدئة كان من المفترض أن يكون دخل حيز التنفيذ منذ الساعة 12 منتصف ليل أمس الأول.
لكن لا النظام ولا روسيا التزما به واستمرت الغارات على جميع المناطق المشمولة بالاتفاق المفترض.
فقد شنت الطائرات الحربية أكثر من 50 غارة على حيي القابون وتشرين وبساتين برزة شرق العاصمة دمشق، مستخدمة الصواريخ الفراغية ترافقت مع قصف بصواريخ الفيل والمدفعية والصاروخية.
وقالت مصادر محلية في دمشق لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن الطيران الحربي لم يفارق أجواء دمشق حيث شوهدت العديد من الطائرات تقصف مناطق متفرقة من القابون.
ولفتت المصادر المحلية إلى قيام القوات الحكومية بحشد عسكري كبير في منطقة مستشفى تشرين العسكري وبساتين برزة وحرستا الغربية استعدادا لاقتحام حي القابون تحت غطاء جوي ومدفعي.
وامتد القصف الى أطراف مدينة حرستا الغربية والشرقية من جهة بساتين برزة وعلى مدينة عربين بريف دمشق.
في المقابل، سقطت عدة قذائف على ضاحية الأسد ذات الغالبية الموالية للنظام وعلى مشفى تشرين العسكري أدت لسقوط ضحايا والعديد من الجرحى.
وفي حلب استهدفت غارات عنيفة جدا بالصواريخ الفراغية والفسفورية من الطائرات الروسية، مدينة عندان وبلدات حريتان وحيان بالريف الشمالي، وبلدات قبتان الجبل خان العسل وحي الراشدين ومنطقة البحوث العلمية بالريف الغربي وبلدات خان طومان وأم الكراميل بالريف الجنوبي، ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا على المناطق المذكورة وعلى بلدات خلصة والقراصي بالريف الجنوبي وبيانون بالريف الشمالي، خلفت 3 شهداء في قبتان الجبل والعديد من الجرحى في باقي النقاط.
وصعد الطيران الحربي الروسي من غاراته الجوية على مدينة كفرنبل فجر أمس، حيث خلف القصف «مجزرة» راح ضحيتها 6 قتلى بينهم طفلان، ومن ثم عاود ذات الطيران استهداف ذات المنطقة مخلفا عددا من الإصابات بينهم عناصر من الدفاع المدني، بحسب شام.
واغار الطيران على مدن اللطامنة وطيبة الإمام وبلدات لطمين ولحايا بالريف الشمالي وعلى بلدة تل هواش بالريف الغربي.
وتمكن الثوار في غرفة عمليات البنيان المرصوص في درعا، من صد محاولة قوات النظام التقدم لاستعادة السيطرة على ما خسروه في حي المنشية بدرعا البلد، وجرت الاشتباكات وسط غارات جوية مكثفة من الطائرات الحربية والمروحية بالصواريخ والبراميل المتفجرة وبصواريخ الفيل.
الى ذلك، هز انفجار عنيف مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي استهدف أحد مقرات المعارضة في المدينة، خلفت قتلى وجرحى من عناصر الجيش الحر وعددا من المدنيين.
وأكد ناشطون إن هجوما انتحاريا استهدف أحد المقرات التابعة للجبهة الشامية في مدينة إعزاز، خلف ثمانية قتلى وعشرات الجرحى بينهم مدنيون.
كما ذكر الناشطون أن الانفجار وقع في مدخل المقر التابع للجبهة الشامية حيث حاول الانتحاري الدخول إلى داخل المقر ولكن تم اكتشاف أمره فقام بتفجير نفسه على الفور.