وسع النظام السوري وحلفاؤه خلال اليومين الماضيين هجومهم على المناطق الخاضعة للمعارضة السورية، ونال محيط دمشق النصيب الأكبر من القصف، حسب مصادر ميدانية، بينما وثقت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» مقتل 42 مدنيا يومي الاحد والاثنين الماضيين.
وشن الطيران الحربي غارات جوية على حيي القابون وتشرين وبساتين برزة ترافقت مع قصف مدفعي عنيف، وسط معارك عنيفة جدا في المنطقة، تمكنت قوات النظام خلالها من إحراز تقدم على بعض الجبهات. كما سقطت عدة قذائف هاون على أحياء القصاع والعدوي والتجارة ومشفى تشرين العسكري خلفت عددا من الجرحى بين المدنيين.
وامتدت الاشتباكات «العنيفة جدا» إلى أطراف مدينة حرستا بالغوطة الشرقية المتاخمة لمواقع المواجهات في أحياء القابون وتشرين وبرزة، بحسب شبكة «شام» حيث تمكنت قوات النظام من السيطرة على جامع الواوي ومدرسة النور للسواقة في منطقة غرب الاتستراد، مدعومة بغارات مكثفة.
وردا على محاولات النظام التقدم في هذه المناطق، بث جيش الاسلام تسجيلا مصورا، يظهر اطلاق خمسة صواريخ بالستية محلية الصنع، تحمل اسم «اسلام 5».
وقال أحد قياديي جيش الاسلام في بيان مصور، ان ادارة المدفعية في جيش الاسلام تعلن اطلاق حملة صواريخ على مواقع النظام دون ان يحددها.
وفي حماة، شن الطيران الحربي غارات جوية على مدن كفرزيتا واللطامنة وطيبة الإمام بالريف الشمالي وتعرضت مدينة مورك لقصف مدفعي عنيف، وفي الريف الجنوبي تعرضت بلدة عقرب لغارة جوية، وفي الريف الغربي تعرضت قرية خربة الناقوس لقصف مدفعي عنيف، حيث أدت الغارات والقصف لوقوع أضرار مادية فقط.
كما شن الطيران الحربي 7 غارات جوية على حي الوعر المحاصر بمدينة حمص أمس أدت لسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، كما أغارت ذات الطائرات على مدينة الرستن وبلدات غرناطة وديرفول وعز الدين بالريف الشمالي أدت لسقوط قتلى وجرحى ايضا في صفوف المدنيين.