أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستافان ديمستورا أن الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف بشأن الحرب السورية ستعقد يوم 23 الجاري ودعا أطراف الأزمة إلى التخلي عن فكرة تحقيق «نصر عسكري» في الصراع، واصفا ذلك بـ «الفانتازيا».
ولفت إلى أن مؤتمر «جنيف 5» ستتركز على الحكم، العملية الدستورية، الانتخابات ومكافحة الإرهاب، وربما تكون هناك نقاشات حول إعادة الإعمار. وذلك عقب الاعلان عن مؤتمر للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ببروكسل في الخامس من أبريل حول عملية إعادة الإعمار في سورية، إلا أن المساعدة لن تبدأ قبل تنفيذ عملية انتقال سياسي.
وعقب جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي أمس الأول، قال المبعوث الأممي للصحافيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك «لقد طلبت دعما من أعضاء مجلس الأمن وحصلت عليه بالفعل». وأضاف «أبلغت المجلس بأنه لم تكن لدينا معجزات في جنيف4 ولكن كانت لدينا مباحثات لم يغادرها أحد من المشاركين وسنعقد الجولة الخامسة في 23 الجاري».
من جهتها، قالت نيكي هالي سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة إن بلادها تدعم محادثات السلام السورية التي تقودها المنظمة الدولية قائلة إن سورية يمكن ألا تظل «ملاذا آمنا للإرهابيين» وان من المهم «إخراج إيران ووكلائها».
وتحدثت هالي للصحافيين بعد جلسة مجلس الأمن المغلقة.
ولم ترد على أسئلة عما إذا كانت الولايات المتحدة تعتقد أن من الضروري تنحي الرئيس السوري بشار الأسد المدعوم من روسيا وإيران.
وقالت هالي «الولايات المتحدة تدعم تماما ديمستورا والعمل الذي يقوم به ونحن ندعم عملية الأمم المتحدة وندعم المحادثات في جنيف ونرغب في استمرارها».
وأضافت «الأمر يتعلق كثيرا بحل سياسي الآن... وهذا يعني في الأساس أن سورية لا يمكن أن تظل ملاذا آمنا للإرهابيين.. علينا أن نعمل على إخراج إيران ووكلائها وعلينا أن نتأكد أننا كلما أحرزنا تقدما فإننا نؤمن الحدود لحلفائنا أيضا».