بيروت ـ ناجي شربل
خرج الدخان الأبيض من اجتماع رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم م.هاشم حيدر وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية مع الأندية الخمسة التي جمدت مشاركتها في بطولة الدوري العام اللبناني الـ 57، إذ صدر بيان أشار الى ترطيب الأجواء والتفاهم تحت سقف بيت الاتحاد اللبناني لكرة القدم، مع وعد من أركان الأخير بالتصدي للمشكلات ومعالجة هواجس الأندية.
وبدا ان ما جرى انتهى إلى هدنة تسبق الانتخابات المقررة للجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني هذا الصيف، مع ما ستحمله من مطالب للأندية الخمسة وغيرها، بالتركيز على تحسين تمثيلها واستبدال عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية الثابتين في مناصبهم منذ انتخابات 2005.
ووعد الاتحاد أيضا بدراسة طلبات استئناف لعقوبات أنزلت بحق عدد من إداريي وفنيي الأندية الخمسة، تمهيدا لتخفيفها إلى الحد الأدنى، وتأجيل المرحلة الـ 20 من الدوري إفساحا في المجال للالتفاف حول «منتخب الأرز» في مباراته مع هونغ كونغ في 28 الشهر الجاري بمدينة كميل شمعون الرياضية في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2019 بالإمارات، فضلا عن استمرار التحقيقات في نتيجتي مباراتين حامت حولهما الشبهات لجهة وجود تلاعب.
ويمكن القول ان الاتحاد اللبناني استوعب أزمة ظاهرها مطلبي وباطنها انتخابي، فتأجلت وخفت حدتها كثيرا إلى موعد الانتخابات، والتي سيجد فيها الجميع انفسهم تحت وطأة الرضوخ لتسويات تصاحب عادة انتخابات الاتحادات الرياضية في لبنان، اذ يتم تفادي اللجوء إلى مواجهة انتخابية قاسية (عدا في كرة السلة)، وتولد لجان إدارية من رحم التفاهمات والتوازنات. ويرى قطب كروي فاعل ان التغيير في أحسن أحواله قد يطول ثلاثة أشخاص كحد أقصى من اللجنة التنفيذية الحالية.