أبدى اثنان من أشهر لاعبي كرة القدم تضامنهما مع أطفال سورية، الذين يدفعون الثمن الأكبر للحرب.
وتداول ناشطون دعوات أطلقها كل من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والنجم الأرجتيني ليونيل ميسي الى وقف معاناة اطفال سورية، وذلك في الذكرى السادسة «للثورة السورية».
ونشر رونالدو المحترف في صفوف ريال مدريد الإسباني على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صورة تجمعه بنجله جونيور يحمل صورة طفل سوري. وقال «اليوم أفكر في أطفال سورية أمثال عمر الذي يحلم بأن يصبح حلاقا» ونشر هاشتاغ «#أنقذوا_أطفال_ سورية».
وسبق لرونالدو أن وجه رسالة تضامن مع أطفال سورية في ديسمبر الماضي، حيث قال وقتها في مقطع مصور نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «هذه الرسالة إلى الأطفال في سورية، نحن نعلم أنكم تعانون كثيرا».
وأضاف «أنا لاعب مشهور جدا، ولكن أنتم الأبطال الحقيقيون، لا تفقدوا الأمل على الإطلاق، العالم يقف معكم، نحن نهتم بكم، وأنا معكم».
بدوره، كتب الارجنتيني ميسي على حسابه في الفيسبوك «يوم آخر من الحرب هو كثير جدا، الأطفال في سورية يتعرضون للعنف والقسوة منذ 6 سنوات متتالية، ويعانون من الآثار المدمرة للحرب التي حولتهم إلى أسرى». وأضاف قائلا «بصفتي أبا وسفيرا لليونيسف، أشعر بالحزن، وأطالب بوقف الحرب في #سورية».