في مضمار صحراوي تسابقت جمال فوق الرمال يقودها صبية مدربون ومن خلفهم موكب سيارات يتابع السباق ويؤمنه.
والسباق جزء من مهرجان سنوي للهجن يقام خارج مدينة الإسماعيلية جذب مشاركين من 14 دولة عربية هذا العام وكذلك متابعين من فرنسا وألمانيا وإيطاليا والنمسا وهو ما يعتبر خطوة نحو تنشيط الرياضة الصحراوية في مصر، حيث يأمل المنظمون أن يزداد الاهتمام الدولي بالمهرجان خاصة مع حضور أوروبيين هذا العام رغم عدم مشاركتهم في السباقات.
وشملت السباقات نحو 150 جملا تنافست في سباقات تراوحت بين 3 كيلومترات و15 كيلومترا أو داخل مضمار مسافته 5 كيلومترات، وكانت أعمار معظم الصبية الذين يقودون الجمال 11 عاما فأقل.