أعلنت وزارة الخارجية التركية امس استدعاءها القائم بالأعمال الروسي في أنقرة على خلفية مقتل جندي تركي بنيران قناص من الجانب السوري وإبلاغه بأن انقرة «سترد بالمثل في حال تكرار اطلاق النار من مواقع سيطرة حزب الاتحاد الديموقراطي».
وقال المتحدث باسم الخارجية التركية حسين مفتي أوغلو في مؤتمر صحافي ان الوزارة أعربت للقائم بالأعمال الروسي عن استياء تركيا إزاء مقتل الجندي بعد اطلاق نار من مناطق يسيطر عليها حزب الاتحاد الديموقراطي السوري الكردي.
وعزا أسباب استدعاء الديبلوماسي الروسي إلى مسؤولية موسكو عن مراقبة انتهاكات وقف اطلاق النار في منطقة «عفرين» شمالي سورية، مضيفا ان المسؤولين الأتراك نقلوا أيضا موقف أنقرة من انتشار عناصر الجيش الروسي في تلك المنطقة.
على صعيد متصل، أكد نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش امس ان بلاده لن تقبل ان يحل حزب الاتحاد الديموقراطي محل ما يسمى تنظيم «داعش» بعد تحرير مدينة «الرقة».
وقال كورتولموش ان «الرقة عائدة لأهلها وسنقوم بدعم عملية تحريرها إذا قامت قوات التحالف الدولي بدعم المعارضة المعتدلة». وشدد على ان بلاده لن تشارك في العملية إذا تم إحلال حزب الاتحاد الديموقراطي مكان «داعش»، مؤكدا رفض أنقرة للسماح بذلك.