بيروت ـ أحمد منصور
مازالت كنيسة السريان الارثوذكس تعيش اوضاعا صعبة وانقساما حادا نتيجة تصاعد الخلاف بين بطريرك الكنيسة في العام مار اغناطيوس افرام الثاني، وبين 6 مطارنة حجبوا عنه الثقة تحت ذريعة «مخالفته العقيدة المسيحية كما اعلنوا» واتسعت فجوة الخلاف بعد اتهامات متبادلة، الا ان تكثيف الاتصالات والمساعي من الحريصين على وحدة الكنيسة مكن من تطويق الخلاف والانقسام في محاولة لاعادة الحياة والامور الى طبيعتها بعد تقديم المطارنة التوبة والندامة الى المجمع التابع للكنيسة، الا ان المطارنة رفضوا التوقيع على بيان اعتذار من سخونة الخلاف مجددا ودفع المجمع المقدس للكنيسة إلى «منع» مطرانين من ممارسة كل الخدمات الكهنوتية والكنسية والرعونة وامهل 4 آخرين حتى 30 أبريل 2017 لتقديم التوبة والندامة الى المجمع، عبر توقيع بيان الاعتذار وفقا للنص الذي وافق عليه آباء المجمع بالاجماع.
وكان عقد المجمع في المقر البطريركي في العطشانة لبنان قبل أيام برئاسة الرئيس الاعلى للكنيسة في العام البطريرك اغناطيوس افرام الثاني وقد دعا المطارنة الستة اسطاثيوس متى روهم، اقليميس اوجين قبلان، سويريوس ملكي مراد، ملاطيوس ملكي ملكي، سويريوس حزائيل صومي، برتلماوس نثنائيل يوسف لدرس ما صدر عنهم من بيانات وما تبعها من مواقف وتصرفات الى جانب الخروقات الدستورية التي ارتكبوها، وما تسببت به من تشويه لصورة الكنيسة وعثرة للمؤمنين، مما عرضهم للمساءلة القانونية على ما قال في بيان.
وقال المجمع: استبشرنا خيرا بابدائهم رغبة في الاعتذار وطلب المسامحة عن كل ما اقترفوه، مظهرين استعدادهم لقبول كل قرارات المجمع، وعندما طلب منهم الآباء توقيع بيان اعتذار يتضمن كل ما تعهدوا به شفهيا رفضوا.