أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن عدد السوريين الذين فروا من الحرب في بلادهم تجاوز الخمسة ملايين لاجئ باستثناء النازحين الفارين في الداخل، فيما وصف بأكبر أزمة للاجئين في العالم، فيما لايزال الحل للحرب بعيد المنال.
وأكد المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، أنه يتعين على الدول من خارج الشرق الاوسط، استقبال المزيد من السوريين، في إطار برامج إعادة توطين طويل الأجل.
وقال: «لايزال أمامنا طريق طويل علينا أن نقطعه في مجال التوسع في إعادة التوطين».
وقد وصل عدد اللاجئين السوريين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أقل بقليل من 5 ملايين لاجئ منذ منتصف العام الماضي.
وقد سجلت تركيا منذ فبراير الماضي، 47 ألف سوري، معظمهم فروا من قبل لكن لم يتم تسجيلهم، بحسب ما قاله بابار بالوش لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ).
ويشار إلى أن تركيا هي أكبر دولة مضيفة للاجئين السوريين، الذين وصل عددهم إلى حوالى 3 ملايين أثناء الحرب الدائرة منذ ست سنوات.
فيما يستضيف لبنان أكثر من مليون سوري، والاردن حوالي 700 ألف آخرين.
وكانت المفوضية طالبت مختلف الحكومات قبل عام بإعادة توطين 500 ألف سوري، لتخفيف العبء عن دول الجوار السوري التي تستضيف الغالبية العظمى من اللاجئين الفارين من الحرب الأهلية. وحتى اليوم، لم توفر مختلف الدول إلا 250 ألف فرصة لإعادة التوطين.
وقال غراندي: «مثلما تعلم العديد من الدول من التجربة المباشرة، فإن إعادة التوطين لا تمنح اللاجئين الفرصة لإعادة بناء حياتهم فحسب، إلا أنها تثري أيضا المجتمعات التي ترحب بهم».
كما حث الدول على توفير المزيد من الخيارات القانونية للسماح للسوريين بدخول بلدانهم.