بدأ أهالي بلدة خان شيخون بريف إدلب شمالي سورية بدفن ضحايا المجزرة المروعة التي ارتكبت بالسلاح الكيماوي وراح ضحيتها مئات القتلى والجرحى، وسط حالة من الرعب لا تزال تخيم على من بقي من سكان البلدة بعد أن نزح أغلبيتهم العظمى.
وقالت مصادر في البلدة المنكوبة بحسب «الأناضول»، إن عددا من العائلات التي فقدت أكثر من شخص جراء المجزرة دفنوهم جميعا في قبر واحد بسبب العدد الكبير للضحايا وعدم القدرة على حفر قبر مستقل لكل شخص.
ولفتت المصادر إلى أن شائعات تحدثت يوم حصول المجزرة، الثلاثاء الماضي، حول إمكانية عودة الذين يتعرضون للغازات السامة للحياة بعد 48 ساعة من استنشاقها وهو ما أخر بعض العوائل في دفن ضحاياها.
وكذلك جاء التأخر بسبب عمليات الفحص والتشريح لبعض الجثث لأخذ عينات تثبت نوع الغازات الكيماوية المستخدمة في الهجوم.
وقتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، الثلاثاء، على «خان شيخون» وسط إدانات دولية واسعة.