أمضى أهالي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان ليلا متوترا، في ظل اشتباكات متواصلة بين القوى الفلسطينية المشتركة، وبين مجموعة الأصولي بلال بدر الذي اقتطع لنفسه مربعا أمنيا داخل المخيم، رافضا الإذعان للتوافق الفلسطيني.
واستخدمت في الاشتباكات مختلف أنواع الأسلحة الصاروخية والمتوسطة ومدافع الهاون، وأفيد عن تقدم «القوات المشتركة» باتجاه موقع بدر الذي طلب وقف إطلاق النار اكثر من مرة، ثم غاب عن السمع.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل عنصر من القوى المشتركة، وجرح 10 من أطراف عدة.
وجرت مداخلات سياسية، خصوصا من جانب نائب صيدا السيدة بهية الحريري، لتهدئة الأوضاع. وأقفلت المدارس في المخيم امس وكذلك المدارس المجاورة له في صيدا، بعد تمدد رصاص القنص إليها.