- موسكو: بريطانيا لا تأثير لها دولياً وتفضل الاختباء في ظل حلفائها!
صعدت موسكو حملتها الديبلوماسية ضد لندن، معتبرة أن قرار إلغاء زيارة وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون التي كانت مفترضة ان تتم اليوم إلى موسكو يدل على «افتقار لندن لمواقف مستقلة حيال قضايا السياسة الدولية».
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن قرار بريطانيا بإلغاء زيارة جونسون إلى موسكو يدل على أن «البريطانيين يفضلون الاختباء في ظل حلفائهم الاستراتيجيين» مؤكدة أن روسيا ليست بحاجة إلى الحوار مع بريطانيا بقدر حاجة لندن له، واعتبرت أن بريطانيا ليس لها «تأثير حقيقي» على الساحة الدولية. وأضافت أن القرار يكشف عن جهل عميق وعدم الفهم الأساسي للندن وجهلها بما يحدث في سورية.
وأضاف البيان «أن قرار إلغاء زيارة جونسون لموسكو يؤكد مرة أخرى الشكوك في وجود فائدة من الحديث مع البريطانيين».
وألغت لندن امس الأول الزيارة على خلفية التطورات الاخيرة في سورية وبسبب التحضير لاجتماع مجموعة السبع (جي 7)، حول الموقف من سورية والدعم الروسي للنظام السوري. وفي المقابل، ردت بريطانيا بتحميل روسيا مسؤولية غير مباشرة عن سقوط قتلى مدنيين في الهجوم الكيماوي على بلدة خان شيخون.
وانتقد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون دعم روسيا للأسد واصفا الهجوم الكيماوي بأنه جريمة حرب وقعت «تحت أنظارها». وكتب فالون في صحيفة صنداي تايمز يقول «روسيا مسؤولة مسؤولية غير مباشرة عن سقوط كل قتيل مدني الأسبوع الماضي».
وأضاف «إذا كانت روسيا تريد ألا تتحمل مسؤولية هجمات في المستقبل فإن فلاديمير بوتين بحاجة لتفعيل الالتزامات وتفكيك ترسانة الأسد من الأسلحة الكيماوية إلى الأبد والتواصل بشكل كامل.»
من جهتها، أكدت صحيفة «صنداي تليغراف» أن وزير الخارجية بوريس جونسون سيقود جهودا ديبلوماسية لدفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لسحب قواته من سورية والتوقف عن دعم الرئيس السوري، في إطار خطة أمريكية- بريطانية.
وقالت الصحيفة في نسختها الأسبوعية أمس، إن جونسون ألغى زيارته، إلى روسيا، بعد مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ريكس تيليرسون، حيث اتفقا على أن يقود الوزير البريطاني جهودا لإصدار بيان «شديد اللهجة» حول التدخل الروسي في سورية من مجموعة الدول السبع، على أن يقدم تيليرسون مقترحا لإنهاء الحرب السورية إلى الحكومة الروسية خلال زيارته المزمعة لروسيا هذا الشهر.