استعادت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها بلدة معردس بشمال مدينة حماة، بعد عملية عسكرية واسعة أطلقتها أمس بدعم وتغطية من الطيران الحربي الروسي.
وذكر مصدر في ميليشيات ما يسمى بـ «الدفاع الوطني» الموالية للحكومة السورية أن «القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها دخلوا ظهر اليوم (امس) إلى بلدة معردس، بعد القضاء على اعداد كبيرة من المسلحين واستعادوا نقاط داخل البلدة بعد قصف تمهيدي وناري كثيف»، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ).
وأكد المصدر «السيطرة على حاجزي القبان وكازية شاهر بشكل كامل على أطراف البلدة باتجاه بلدتي صوران وطيبة الأمام، بعد اشتباكات عنيفة سقط خلالها جرحى وقتلى من الطرفين».
وكشف المصدر أن القوات الحكومية «حشدت قوات برية كبيرة لاقتحام معردس من ثلاثة محاور هي محور قمحانة وكفراع وكوكب»، مؤكدا أن العملية «حققت أهدافها وستتابع القوات تقدمها باتجاه معاقل المعارضة في طيبة الإمام وصوران».
وأوضح المصدر أن القوات الحكومية أعلنت فجر أمس عملية عسكرية أطلقت عليها اسم «اعصار النمر» نسبة للعميد سهيل الحسن قائد القوات الحكومية في المنطقة والملقب بالنمر، وذلك لاستعادة بلدة معردس من المعارضة، حيث بدأت المعركة بقصف تمهيدي واسع من المدفعية نحو نقاط المسلحين المتقدمة في بلدة معردس.
من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن معارك عنيفة تدور في محيط القرية في محاولة من الفصائل لاستعادة السيطرة على ما خسرته، مشيرا إلى أن قوات النظام قصفت القرية بأكثر من 100 قذيفة وصاروخ وعشرات الغارات على القرية.
من جهة أخرى، أفادت مصادر عسكرية سورية أمس بمقتل 30 من قوات النظام جراء تفجير في عربين بريف دمشق.
وقالت المصادر ـ حسبما ذكرت قناة «سكاي نيوز» الإخبارية ـ ان فصائل المعارضة السورية قامت بتفجير مبنى تتحصن داخله قوات النظام السوري على جبهة عربين في ريف دمشق، ما أسفر عن سقوط 30 شخصا.
من ناحية أخرى، تجددت الاشتباكات بين المعارضة وقوات النظام مدعومة بمليشيات أجنبية على محاور عدة في العاصمة دمشق خاصة قرب بساتين برزة وفي حيي جوبر والقابون وسط غارات عنيفة من طائرات النظام السوري.