اكد ناشطون سوريون أن النظام السوري بدأ بتنفيذ خطة جديدة لإنقاذ مطاراته من اي ضربات أميركية جديدة بوضعها تحت الوصاية الروسية.
ونقلت شبكة «شام» الاخبارية المعارضة عن الناشطين المتواجدين في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، قولهم ان قوات النظام العاملة داخل مطار (الضمير العسكري) وهو أحد اكبر المطارات العسكرية في سورية، قامت بإنزال علم سورية ورفعت العلم الروسي عوضا عنه في خطوة تشير الى ان المطار في طريقه لان يكون تحت الوصاية الروسية.
واشار الناشطون الى انه تم رصد دخول عدد كبير من الضباط والعناصر الروس الى داخل المطار تمهيدا الى تحويله الى قاعدة عسكرية تابعة لهم.
ومن جهته، قال عضو الهيئة العليا للمفاوضات، ممثل قوات أحمد العبدو «جاسر عبارة»، في تغريدة له على توتير أن: النظام السوري يرفع العلم الروسي في مطار الضمير العسكري بريف دمشق ليصبح المطار وفق العرف الدولي قاعدة عسكرية روسية (تحت الوصاية الروسية).
ويأتي هذا الاجراء تحسبا لقصف أميركي محتمل بعد ان استهدفت الصواريخ الأميركية الجمعة الماضي مطار (الشعيرات) في اعقاب الهجوم الكيماوي الذي تعرضت له مدينة (خان شيخون) وراح ضحيته مئات السوريين بين قتيل ومصاب.
ويعد مطار (الضمير العسكري) الذي يبعد عن العاصمة دمشق 42 كيلومترا ثاني اكبر مطار في سورية اذ يحتوي على اكثر من 50 حظيرة اسمنتية منها ثماني حظائر تحت الارض تضم داخلها طائرات من طراز (ميغ 23-24-27) بالاضافة الى دفاعات جوية.
وفي سياق متصل ذكر الناشطون ان القوات الروسية في مطار حماة العسكري وسط سورية قامت بتفكيك معدات عسكرية ونقلتها الى قاعدة (حميميم) العسكرية في ريف اللاذقية على الساحل السوري.
ويأتي تفكيك المعدات العسكرية الروسية من مطار حماة وسط اشتداد المعارك بين قوات النظام السوري والقوات الحليفة من جهة وقوات الفصائل السورية المعارضة بأرياف حماة الشمالية والشرقية والغربية.