نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع في روسيا قولها أمس إن اثنين من قواتها قتلا في هجوم بالمورتر في سورية وأصيب ثالث بإصابات خطيرة.
وأضافت الوزارة ان اثنين ممن تصفهم عادة بـ «المدربين العسكريين» كانا يعملان مع وحدة عسكرية سورية إلى جانب مستشار عسكري روسي حين شنت مجموعة من المعارضة هجوما بقذائف الهاون لكنها لم تحدد المكان.
من جهته، استبعد نائب رئيس لجنة مجلس الدوما الروسي للشؤون الدولية يوري شفيتكين، تدخل روسيا في حال توجيه ضربة محتملة أخرى ضد النظام السوري، لكنه شدد على أن الرد الروسي سيكون فوريا في حال تعرض القوات الروسية في الأراضي السورية للهجوم.
وقال شفيتكين، في تصريح لوكالة أنباء «سبوتنيك» أمس، «أعتقد ان تدخل روسيا بشكل مباشر في صد الهجمات على سورية أمر مستبعد، إلا أن التدابير التي اتخذت بعد الضربة الجوية الأولى بحسب رؤيتي كافية لكي يتمكن الجيش السوري من صد أي هجوم».
وأضاف: «في حال تعرضت وحداتنا المتواجدة هناك لخطر الضربات الجوية من قبل أي أحد كان، ستقوم روسيا بأعمال فعلية ولن تكتفي بالتصريحات».
وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الروسية أمس إنها تأمل في أن توافق الولايات المتحدة على إجراء تحقيق دولي في الهجوم بغاز الأعصاب الذي تعرضت له بلدة خان شيخون السورية ودفعت واشنطن لشن هجوم صاروخي على مطار الشعيرات في محافظة حمص.
وكانت موسكو انتقدت الضربات الصاروخية الأميركية ووصفتها بأنها هجوم غير مشروع على دولة ذات سيادة.