أعلن مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة امس ان لندن وواشنطن وباريس قدمت مشروع قرار جديد الى مجلس الأمن الدولي يطالب بالتحقيق في الهجوم الكيميائي المفترض في سورية.
وكتب السفير ماثيو ريكروفت على تويتر ان مشروع القرار الجديد يتطلب «تعاونا كاملا مع التحقيق» في الهجوم الذي تتهم واشنطن دمشق بارتكابه في خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل جهادية ومعارضة.
من جانبه، حذر وزير الدفاع الإيراني حسن دهقان امس الولايات المتحدة من تكرار شن هجوم على سورية، مؤكدا ان مثل هذه الضربة لن تبقى «بدون رد»، بعد ان تحادث بصورة منفصلة مع نظيريه الروسي والسوري، وفق موقع وزارته.
وقال دهقان خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي شويغو «سيدفع الأميركيون ثمنا باهظا اذا كرروا فعلتهم وعليهم ان يعرفوا ان ذلك لن يبقى بدون رد».
كما اتهم المسؤولين الأميركيين بالكذب عندما يقولون انهم «يريدون محاربة الإرهابيين».
وقد أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن اجتماع لوزراء خارجية روسيا وسورية وايران نهاية هذا الأسبوع في موسكو.