طالب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بتشكيل لجنة دولية موسعة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.
وقال لافروف، في مؤتمر صحافي في ختام مباحثاته مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إن ضمان مصداقية وشفافية أي تحقيق، يتطلب توسيع لجنته لتشمل إلى جانب خبراء المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، خبراء من الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي ودول المنطقة، وأن يطول التحقيق مواقع النظام والمعارضة.
لكن لافروف شكك في مصداقية خبراء المنظمة الدولية الذين اجروا تحقيقا الاسبوع الماضي حول هجوم خان شيخون، متسائلا عن «سبب نقل عينات إلى معامل غير معتمدة لدى المنظمة»، دون تقديم المزيد من تفاصيل.
وشدد الوزير الروسي، على ضرورة أن يشمل التحقيق مطار الشعيرات الذي تعرض للضربة الأميركية كون «طائرات النظام انطلقت منه لقصف إدلب» بحسب اتهامات واشنطن.
وأضاف، في سياق الحديث عن التسوية السلمية بين النظام السوري والمعارضة المسلحة، أن موسكو تلقت إشارات إيجابية من الأخيرة حول المشاركة في جولة مباحثات جديدة في أستانة.
من جانبه، اكد وزير الخارجية القطري ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيماوي في (خان شيخون) قائلا ان «التراخي في هذه القضية سيشجع على تكرار حوادث استخدام المواد السامة».
وأعرب عن تأييد قطر لإجراء تحقيق دولي في الحادث، مشيرا الى ان قطر وروسيا «تتفقان على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ووضع نهاية لمعاناة الشعب السوري الا ان هناك خلافات في الرأي حول السبل الكفيلة بتحقيق هذه الأهداف».