دعا بابا الفاتيكان فرانسيس في رسالته السنوية «إلى روما والعالم» بمناسبة عيد الفصح الى السلام في الشرق الاوسط وسورية البلد «الشهيد» وضحية الحرب التي «لا تكف عن زرع الرعب والموت».
وأمام آلاف المسيحيين الذين تجمعوا في ساحة القديس بطرس، دعا فرنسيس الله ليجلب «السلام الى كل الشرق الأوسط» ويساعد «كل الذين يعملون بجد على تقديم المواساة والعزاء للسكان المدنيين في سورية».
وأضاف فرانسيس بالقول «استذكر هنا سورية الحبيبة التي لاتزال ضحية للحرب والدمار» مشيرا إلى «التفجير الذي خلف عددا من القتلى والجرحى الأبرياء» شمالي البلاد.
كما تمنى البابا في كلمته حلول السلام بالشرق الأوسط بشكل عام، وفي كل من من العراق واليمن والصومال وجنوب السودان، بشكل خاص.
وفي سياق آخر، ذكر البابا بـ«معاناة المهاجرين الذين يواجهون الموت، وضحايا النظم القمعية واضطهادها».