اعلنت مصادر في الجيش السوري الحر مقتل ضابطين روسيين وعدد من عناصر قوات الحكومة السورية خلال استهداف موقع لهم قرب بلدة خطاب في ريف حماة.
وأضافت المصادر ـ حسبما نقلت شبكة «شام» ـ أنها رصدت عبر الأجهزة اللاسلكية وجود مركز قيادة عمليات للقوات للحكومية بإشراف روسي، حيث تم استهداف الموقع في بلدة خطاب بصاروخ حراري موجه من طراز «تاو»، ما أسفر عن مقتل مجموعة قيادة العمليات بينهم ضابطين روسيين.
في السياق، نقلت «شام» تقارير اعلامية أن روسيا أمرت باطلاق هجوم بري واسع يحقق في أقصر وقت هدفه بالسيطرة على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، مهما كلفت الخسائر، وذلك لاخفاء معالم مجزرة الكيماوي التي وقعت في 4 الجاري.
ويؤكد هذه المعلومات ما اعلنته قناة «روسيا اليوم» من أن وحدات من الجيش بدأت عملية عسكرية برية واسعة في بلدة طيبة الإمام شمالي حماة لانتزاعها من المعارضة المسلحة.
ونقلت، عن مصدر عسكري قوله «ان العملية العسكرية جاءت بعد قصف مدفعي وصاروخي مكثف استمر أكثر من أربع ساعات على مواقع المسلحين في محيط البلدة ومركزها».
وأضاف المصدر«إن مجموعات مؤلفة من مئات الجنود بدأت في التحرك عند منتصف الليلة قبل الماضية من عدة محاور على البلدة، وتمكنت بعد أقل من ساعة من اقتحامها من الجهة الشرقية المتاخمة لمدينة صوران ومن الجهة الجنوبية من محور قمحانة».
وقالت «مجموعة مراسل سوري» إن روسيا وجهت تعليماتها لقوات النظام بـ «عدم إنكار وقوع المجزرة»، في وقت تسعى فيه روسيا للسيطرة على مدينة خان شيخون قبل تشكيل لجنة التحقيق المتخصصة بالمجزرة الكيماوية.
واعتبرت الشبكة حملة القصف الجوي العنيف للطيران الروسي وطيران النظام تمهيدا لقوات الأسد والميليشيات الموالية بهدف الوصول والسيطرة على مدينة خان شيخون، سعيا لطمس وتزوير معالم وأدلة الهجوم الكيماوي.
ووضعت روسيا على خارطة الهجوم مدن حلفايا وطيبة الإمام ومورك وكفر نبودة واللطامنة.. وغيرها من مدن وبلدات ريف حماة الشمالي، كمرحلة أولى تحقق حصار مدينة خان شيخون، لاستكمال الهجوم بالسيطرة عليها في مرحلة لاحقة.
من جهة أخرى، قتل عشرون مدنيا على الاقل بينهم ستة اطفال جراء غارات للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على مناطق تحت سيطرة تنظيم داعش في دير الزور، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأحصى المرصد مقتل «13 مدنيا بينهم خمسة اطفال جراء غارات للتحالف الدولي على مدينة البوكمال الواقعة على الحدود السورية ـ العراقية» في الريف الشرقي لدير الزور.
وتسبب القصف ايضا «بمقتل ثلاثة عناصر من تنظيم داعش من الجنسية العراقية»، بحسب المرصد.
وشنت طائرات التحالف غارات على مناطق اخرى الاثنين استهدفت احداها قرية الحسينية في الريف الغربي لدير الزور، وتسببت بمقتل «سبعة مدنيين بينهم طفل» وفق المرصد.
على جبهة اخرى، قال ناشطون إن الطيران الحربي الروسي أغار بخمسة صواريخ على منازل المدنيين في بلدة معرة حرمة، ما أدى لمجزرة مروعة بحق المدنيين راح ضحيتها تسعة أطفال وامرأة، جميعهم من عائلة واحدة، إضافة للعديد من الجرحى، وتوقعت المصادر ارتفاع عدد القتلى مع رفع المزيد من الانقاض، بحسب «شام».