كشف مسؤولون في الأمم المتحدة ان منفذي الهجوم الدامي الذي قتل فيه 130 شخصا نصفهم أطفال في تفجير قافلة المهجرين في منطقة الراشدين، تظاهروا بأنهم عمال اغاثة.
وقال المبعوث الأممي الخاص لسورية ستافان ديمستورا في لقاء صحافي في جنيف ان «أحدهم ادعى انه يوزع مساعدات فجذب الأطفال، ثم قام بهذا التفجير المريع».
بدوره، أكد يان ايغلاند الذي يرأس مجموعة عمل اممية لبحث المساعدات الإنسانية ان منفذي الاعتداء ادعوا انهم عمال اغاثة. وقال لصحافيين «نجهل هويتهم. لكننا نعلم بانهم زعموا بانهم عمال اغاثة».
وكان ناشطون اتهموا عملاء للنظام بالتنكر بزي عمال الإغاثة لإدخال الشاحنة المفخخة التي كانت توزع على الأطفال الأطعمة قرب حافلات إجلاء المدنيين.
وفي السياق ذاته، تعطلت من جديد عملية التهجير المتبادلة والتي تعرف بـ «اتفاق المدن الأربع» بسبب تأخر النظام في تنفيذ البند المتعلق بالافراج عن 750 معتقلا في سجونه.
وتوقفت الحافلات التي تقل مهجري بلدتي مضايا والزبداني في الراموسة ولم تستكمل طريقها الى ادلب حيث المعارضة، كما توقفت قافلة المخرجين من بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان ان «تحرك القافلتين مرهون بعملية الإفراج عن معتقلين في سجون قوات النظام»، مضيفا ان «القافلتين لن تتحركا إلا بعد الإفراج عن 750 معتقلا ومعتقلة في سجون النظام ووصولهم إلى مناطق سيطرة المعارضة».