اتهمت وزارة الخارجية السورية فرنسا بـ«التضليل» ونشر «الادعاءات المفبركة» إزاء «الهجوم الكيميائي» في بلدة خان شيخون غداة تقرير للاستخبارات الفرنسية حمل النظام مسؤوليته.
وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إنها «تدين حملة التضليل والكذب المسعورة والادعاءات المفبركة التي ساقها وزير الخارجية الفرنسي إزاء جريمة خان شيخون».
وأضافت ان «الحكومة الفرنسية لا تملك الأهلية والاختصاص القانوني لتقرير ما حصل في خان شيخون واستخلاص النتائج»، مؤكدة ان «ما ساقته من أكاذيب وادعاءات يمثل اعتداء صارخا وانتهاكا فاضحا لصلاحيات المنظمات الدولية المختصة بهذا الشأن».
وجاء ذلك ردا على تقرير لأجهزة الاستخبارات الفرنسية أكد ان فحص العينات المأخوذة من موقع الهجوم الذي اوقع نحو 90 قتيلا ثلثهم أطفال، تم باستخدام مادة غازات مطابقة لتلك التي ينتجها النظام في معهد البحوث العلمية.
كما أوضح مصدر ديبلوماسي أن فرنسا أخذت قذيفة لم تنفجر بعد الهجوم وقامت بتحليل مضمونها.