تجددت المواجهات بين فصائل من المعارضة في الغوطة الشرقية لليوم الثاني أمس، فيما شنت قوات النظام هجوما واسعا على المنطقة. واندلعت الاشتباكات في جزء من منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل النظام والمكتظة بالسكان شرقي العاصمة منذ 2013.
وقال نشطاء المعارضة: إن القتال يدور بين جيش الإسلام من جانب وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جانب آخر. وجيش الإسلام أحد أكبر جماعات المعارضة المسلحة وهو الفصيل المهيمن على الغوطة الشرقية.
وقتل قائده زهران علوش في ضربة جوية في ديسمبر 2015. وفي بيان قال فيلق الرحمن أمس الأول: إن جيش الإسلام هاجم بعض مواقعه، وإن الاقتتال فيما بين الفصائل المسلحة ليس في مصلحة الغوطة الشرقية ولا الثورة السورية.
ورد جيش الإسلام ببيان قال فيه: إن الخلاف مع هيئة تحرير الشام التي منعت أعضاءه من القيام بأعمالهم. وقال جيش الإسلام إنه يسعى لذات الأهداف التي يسعى لها فيلق الرحمن ودعاهم لاحتواء الأزمة.
وأحرزت قوات النظام تقدما بسيطا في القابون أمس الأول.