وافقت فصائل المعارضة السورية المسلحة على المشاركة في الجولة الرابعة من محادثات أستانا المقررة بعد غد، على ضوء ما وصفته بـ «معطيات إيجابية ترتبط بآلية تنفيذ وقف إطلاق النار ودخول أطراف ضامنة جديدة»، بعدما كان الأمر مقتصرا على روسيا وإيران وتركيا، وذلك بحسبما أفادت به صحيفة «الشرق الأوسط».
وقال عضو وفد المعارضة إلى «أستانا» العميد فاتح حسون: ان عوامل جديدة إيجابية أضيفت إلى جدول أعمال المفاوضات السورية وتم إرسالها بشكل غير رسمي إلى المعارضة، وسيتم بحث هذه العوامل الجديدة ودراستها رسميا في جلسات مؤتمر أستانا.
وفي هذه الاثناء، قال مصدر أكاديمي روسي مقرب من الكرملين: ان موسكو مستعدة للتخلي عن مسار مؤتمرات أستانا ان وافقت الولايات المتحدة على الانخراط في مسار مؤتمرات جنيف.
ونقلت وكالة «آكي» الايطالية عن المصدر ان روسيا «تدعم مسار مؤتمرات أستانا، لكنها لا تتبنى القوى المشاركة فيه، وهي تتخذ موقفا واحدا من جميع المشاركين، ولا تفضيلات لديها»، معتبرا أن المعارضة السورية «أخطأت في تقديرها حين اعتبرت أن منصة موسكو أو منصة الأستانا، هي منصات تحت عباءة روسيا، فالكرملين لا ينظر لهذه المنصات على أنها حليفة، ولا يمكن أن يدعم قادتها أبعد من الدعم المعنوي».