تعهدت طهران بمواصلة دعمها العسكري للنظام السوري في وجه المعارضة، وذلك بالتزامن مع زيارة رئيس أركان الجيش السوري العماد علي أيوب الى ايران. ونقلت وكالة فارس للأنباء عن قيادي في الحرس الثوري، تأكيده ان بلاده ستواصل إرسال مقاتليها إلى سورية لدعم النظام.
وقال قائد القوة البرية في حرس الثورة العميد محمد باكبور إن إيران «ستواصل إرسال المستشارين العسكريين الى سورية» لتفادي ضرب «خط الأمام لجبهة المقاومة».
وأضاف أن المستشارين «موجودون حاليا وسننشر المزيد مادامت الحاجة للمشورة قائمة».
كما كشف أن قوات النخبة التي يقودها تدعم فيلق القدس، وحدة العمليات الخارجية لحرس الثورة بقيادة اللواء قاسم سليماني.
أضاف باكبور أن «للحرب عدة ميادين أهمها الميدان البري، ونحن نقدم المساعدة لفيلق القدس ونرسل إليه اخواننا الأكثر تمرسا».
كما أوضح ان «مشورة» رجاله تتعلق «بتخطيط وتقنية وتكتيكات» القتال الميداني.
أما العماد أيوب فأكد ان الشعب والجيش «مدينان بانتصاراتهما» لإيران، مضيفا أن «مكافحة الإرهاب متواصلة حتى تحرير سورية بالكامل».
وإلى جانب قوات الحرس الثوري تمول إيران إرسال متطوعين من العراق وأفغانستان وباكستان.