٭ حزب الله: إشارات متناقضة حول موقف الرئيس: تعتبر أوساط قريبة من حزب الله أنه لا مؤشرات جديدة وصلت من قبل التيار الوطني الحر حيال كيفية إدارة الملف الانتخابي، وتقول ان الرهان الآن على موقف رئيس الجمهورية، لكن حتى الآن تأتي من بعبدا إشارات متناقضة حول طبيعة نوايا الرئيس، وحيث تتحدث أوساطه عن الذهاب الى خيار تبني قانون الوزير مروان شربل الذي أقر خلال حكومة الرئيس ميقاتي، مع إدخال تعديلات عليه إذا لم يتم التوصل الى اتفاق على قانون جديد.
٭ سقف زمني للتوصل إلى التفاهم: تتحدث أوساط في 8 آذار عن سقف زمني حدوده نهاية الشهر الجاري للتوصل الى تفاهم على قانون الانتخاب، لأن الدورة العادية لمجلس النواب تنتهي في 31 الجاري، ولن يقبل الرئيس بري ابتزازه في مسألة فتح دورة استثنائية. ورغبة منه في عدم حرق الأوراق يبقي الرئيس هذه الورقة غامضة حتى الآن، في سياق عملية التفاوض الجارية، لكن هذه الأوساط تحذر من أزمة كبرى في البلاد إذا تم تجاوز هذه المهلة دون التفاهم، وبرأيها فإن حزب الله سيكون أكثر حزما في مقاربة الأمور لمنع سقوط البلاد في الهاوية.
٭ بري يلتزم الصمت وخليل يرد على عون: امتنع الرئيس نبيه بري أمام زواره اول من امس عن الإدلاء بأي تصريح، قائلا «لن تسمعوا مني موقفا الآن»، إلا أن صمت بري قابله تعليق قاس من وزير المال علي حسن خليل ردا على الرئيس ميشال عون، مشيرا إلى «أنهم من كرسوا في السابق مبدأ الوفاق وتمسكوا به، وأدى موقفهم إلى تعطيل مجلس النواب والحكومة لأكثر من عامين ونصف العام، وهاهم اليوم ينقلبون على مواقفهم السابقة ويطالبون بالتصويت.