طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» السلطات الجزائرية والمغربية بحل ملف اللاجئين السوريين العالقين في منطقة شبه صحراوية على الحدود بين البلدين.
وبحسب مسؤول في «مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين» في المغرب، تضم المجموعة 55 فردا بينهم 20 امرأة، 2 منهن في مراحل الحمل الأخيرة، و22 طفلا.
وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في رايتس ووتش: «فيما تتجادل السلطات الجزائرية والمغربية حول أي دولة عليها قبول السوريين، هناك رجال ونساء وأطفال عالقون في منطقة شبه صحراوية قرب الحدود بين البلدين، ينامون في العراء، غير قادرين على تقديم طلبات اللجوء».
وأشارت طالبة لجوء سورية إلى أن مجموعتها غادرت الجزائر بعد أن أرشدها السكان إلى الطريق، في 17 ابريل أو نحوه، لكن في اليوم التالي اعترضت قوات الأمن المغربية المجموعة وأعادتها إلى الجزائر.
من جهته، قال الشيخ عبدي عادل، أحد اللاجئين السوريين الذين تواجدوا على الحدود، إنهم قاموا بالتواصل مع منظمات إنسانية وأممية لمساعدتهم وحل مشكلتهم، إلا أن أحدا لم يتدخل لحل الأزمة.