تضاربت المعلومات حول استكمال تنفيذ ما عرف باتفاق المدن الأربع أو «كفريا والفوعة مقابل الزبداني مضايا».
وقالت مصادر إعلامية تابعة لحزب الله اللبناني إن المرحلة الثانية من الاتفاق الذي أسفر عن تفريغ مضايا والزبداني، بدأت أمس بإخراج جرحى مسلحي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) من منطقة مخيم اليرموك جنوب دمشق باتجاه مدينة إدلب إضافة إلى بعض المرافقين والذي وصل عددهم الى خمسين مسلحا.
لكن مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق أنور عبد الهادي نفى إجلاء اي جريح من مخيم اليرموك.
وقال عبدالهادي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «لم يخرج أي مريض من مخيم اليرموك على الإطلاق وكل ما يتم تداوله عبارة عن شائعات لان اتفاق المدن الأربعة يقضي بخروج مسلحي اليرموك بعد شهرين من تطبيق الاتفاق الذي لم يمض عليه سوى شهر لذلك كل ما يشاع عن خروج جرحى هو غير صحيح».
بيد أن تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني أكد أن المرحلة الثانية من اتفاق المدن الأربع، قد بدأت بالفعل وشملت إجلاء بعض المسلحين الجرحى من جبهة النصرة إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة. وأضاف أن تلك هي المرحلة الثانية من الاتفاق. وتابع التلفزيون ومقره لبنان أن الجرحى ومرافقيهم شكلوا مجموعة من نحو 50 شخصا.