انضمت الاستخبارات الألمانية الى مثيلاتها الفرنسية والبريطانية والتركية، وحملت بدورها النظام السوري مسؤولية الهجوم الكيماوي الذي تعرضت له مدينة خان شيخون في محافظة ادلب مطلع أبريل الماضي.
وذكرت صحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية أن وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية (بي إن دي) ترى أن سلاح الجوي التابع للنظام هو المسؤول عن الهجوم الذي أودى بحياة نحو 90 شخصا.
وبحسب تقرير صحيفة «فيلت آم زونتاج»، علمت الاستخبارات الخارجية الألمانية أيضا بأن الهجوم بمواد سامة انطلق من قاعدة الشعيرات في حمص، وهي القاعدة التي قصفتها البحرية الأميركية ب 59 صاروخا من طراز «توماهوك».
ووفقا لتقرير الصحيفة، فإنه لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد أمر بنفسه بشن هذا الهجوم.