أعلنت وزارة الدفاع العراقية أمس عن انتشار قواتها في منفذ «الوليد» الحدودي بين العراق وسورية، والسيطرة الكاملة على الحدود مع كل من سورية والأردن، بعد اسبوع من اعلان الحشد الشعبي السيطرة على المزيد من النقاط على هذه الحدود، في الوقت الذي نشرت فيه وسائل اعلان ايرانية صورا لقائد فيلق القدس قاسم سليماني وهو يصلي على الحدود قادما من سورية.
وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان عاجل أذاعه التلفزيون الرسمي: إن «قوات من الجيش والحشد العشائري بدعم من سلاح الجو العراقي وطيران التحالف الدولي، شنت عملية عسكرية من ثلاثة محاور للسيطرة على منفذ الوليد الحدودي والشريط الحدودي مع الأردن».
وقال نعيم الكعود، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، إن «لواءين من قيادة حرس الحدود العراقية باشرت بمسك منفذ الوليد الحدودي العراقي مع سورية، غربي محافظة الأنبار» أمس.
وأضاف أن «اللواءين باشرا أيضا بمسك الشريط الحدودي العراقي بين منفذ طريبيل الحدودي العراقي مع الأردن، وصولا إلى منفذ الوليد الحدودي العراقي مع سورية، غربي الأنبار».
لكن خبيرا عسكريا أفاد بأن السيطرة على كامل الحدود البرية مع سورية والأردن لا يعني أن «داعش» لا يمكنه التسلل أو شن المزيد من الهجمات على القوات التي ستتولى ضبط الشريط الحدودي.
وقال خليل النعيمي، العقيد المتقاعد من الجيش للأناضول: إن «الشريط الحدودي الممتد بين العراق وسورية والأردن
يصل إلى أكثر من 600 كم طولا وهي مساحة كبيرة ولا توجد قوات كافية لمسكها بشكل محكم».