حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» من توقف المساعدات الإنسانية المقدمة للنازحين واللاجئين من الأطفال السوريين.
وفي بيان لها نشرته عبر موقعها الإلكتروني أمس الأول، قالت المنظمة إن حجم العجز في خزينتها بلغ 220 مليون دولار، مع وجود ما يقارب ستة ملايين طفل داخل سورية يحتاجون للمساعدة، بينما يعيش أكثر من 2.5 مليون طفل كلاجئين عبر الحدود السورية.
وجاء في بيان المنظمة «من المرجح أن تتوقف بعض الأنشطة الأساسية والمنقذة للحياة، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على الأطفال السوريين والمجتمعات المضيفة».
من جانبها، أسفت منسقة «يونيسف» في حالات الطوارئ من أجل الاستجابة السورية، جنفيف بوتين، والتي تحدثت إلى مؤتمر صحافي بجنيف عبر الهاتف من عمان، من إمكانية عدم استمرار تقديم الخدمات.
وأضافت «نواجه أكثر فجوات التمويل حرجا منذ بداية هذه الأزمة، مناشدتنا لعام 2017 لمساعدة الأطفال المعرضين للخطر في داخل سورية والبلدان المجاورة تقدر بـ 1.7 مليار دولار».
وبحسب بوتين فإن المنظمة لم تحصل، حتى الآن، سوى على 25% فقط من إجمالي المبلغ المطلوب، داعية إلى توفير 220 مليون دولار وبشكل عاجل، ما يسمح للمنظمة باستمرار تمويل العديد من البرامج التي ستضطر إلى تقليصها إذا لم تتلق التمويل.