- النائب الموسوي: كما قاتلنا في سورية مع الحشد الشعبي العراقي والقوى السورية سنقاتل إسرائيل في لبنان
بيروت- عمر حبنجر
برّدت عطلة عيد الفطر الاجواء السياسية في لبنان وسط ارتفاع ملحوظ في حرارة الطقس التي قاربت الـ 35 درجة التي ينتظر ان تنعكس على المناخ السياسي بعد العطلة، مع انطلاق الورشة المجلسية والحكومية من خلال الموازنة العامة والقوانين المرتبطة بها اعتبارا من 3 يوليو المقبل، وفي طليعتها سلسلة رتب ورواتب موظفي الدولة.
وسيكون قانون الانتخاب الذي اقره المجلس النيابي الحاضر الدائم في ظل مصاعب تطبيقه واستقصاء فهمه، خصوصا بند احتساب النتائج.
واكدت مصادر حكومية الا جلسة لمجلس الوزراء غدا وان الحراك السياسي والتشريع الواسع مؤجّلان الى مطلع يوليو المقبل.
بالنسبة لمجلس النواب، شدد الرئيس نبيه بري على ان الاولوية في العقد الاستثنائي لمجلس النواب في يوليو ستكون لاقرار الموازنة العامة وسلسلة رتب ورواتب القطاع العام.
لكن الهيئات الاقتصادية التي عرقلت حتى الآن اقرار هذه السلسلة جددت اعتراضها امس من خلال قول رئيس جمعية تجار بيروت نقولا الشماس ان الاقتصاد اللبناني لا يستوعب سلسلة الرتب والرواتب، ودعا الى طيها والتفرغ الى مواضيع اخرى.
وتعقيبا على خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي طرح فيه استقدام حشود من خارج لبنان لدعم الحزب في حال حدوث عدوان اسرائيلي، دافع عضو كتلة الوفاء للمقاومة نواف الموسوي عن هذا الطرح، وقال في افتتاح «مجسم» رمزي للقدس في منطقة الحوش (شرقي مدينة صور) ان من حق الحزب ان يحشد حلفاءه في مواجهة معركة يحشد فيها عدوه كل حلفائه.
واضاف: كما قاتلنا في سورية معا من الحرس الثوري الايراني الى الحشد الشعبي العراقي الى القوى السورية الشعبية، سنقاتل معا في لبنان، صفا واحدا وحلفا واحدا اذا اعتدى العدو على لبنان.
وتابع يقول: الذي لديه اشكال بشأن السيادة وما اليها، فعليه ان يخبرنا لماذا تحط الطائرات الاميركية في لبنان وهي في الطريق الى قواعدها؟ لقد انتهى الزمان الذي يرفع فيه علينا البعض شعارات هو اخترقها، اعتبارا من العام 1982.
في غضون ذلك، تخطت ستة زوارق حربية اسرائيلية حدود المياه الاقليمية اللبنانية واطلق احدها النار، في حين تفقدت قوة عسكرية اسرائيلية السياج الحدودي في جنوب لبنان بالتزامن مع دوريات لليونيفيل على الجانب اللبناني.
في هذا السياق، دعا رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى عبدالامير قبلان اللبنانيين الى الوقوف سدا منيعا في مواجهة الارهاب والتمسك بالمعادلة التي حررت الارض من الاحتلال الصهيوني والالتفاف حول الجيش والقوى الامنية والمقاومة.
وكان مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان طالب في خطبة العيد بوضع حد لظاهرة السلاح المتفلت، في حين دعا شيخ عقل الموحدين الدروز الى الخروج من نفق التجاذبات، واضاف في خطبة العيد من مقام السيد عبدالله التنوخي انه لابد من ايجاد الحلول الناجعة لملفات الطاقة والمياه وانهاء مشكلة النفايات ومكافحة تفلت الجرائم والمخدرات.
بدوره، دعا المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان الى الحوار والمصالحة، وقال: نريد قوى امنية محسوبة على الوطن لا على السياسيين، وتفعيل عمل المؤسسات كما اتفق عليه في «بيان بعبدا».
النائب ميشال موسى عضو كتلة التنمية والتحرير قال في حديث اذاعي ان حزب الله لم يأخذ لبنان الى الحرب في سورية، بل ذهب هو الى هذه الحرب.
النائب وائل ابوفاعور عضو اللقاء الديموقراطي دعا الى الاستفادة من الاجواء الايجابية في البلاد بعد طي صفحة قانون الانتخابات من اجل الانصراف والتفرغ من اجل قضايا المواطنين الاساسية، وقال خلال جولة معايدات في البقاع الغربي ان رئيس اللقاء وليد جنبلاط شدد امام المسؤولين الروس على ضرورة الحفاظ على مبادئ الحل السياسي في سورية وفق بيان جنيف.