أعلنت روسيا امس انها ستتخذ اجراءات جوابية ردا على قيام الولايات المتحدة الأميركية بطرد ديبلوماسيين روس العام الماضي مؤكدة ان «باب الحوار مفتوح بين الطرفين».
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تصريح صحافي ان روسيا تعمل على بلورة الاجراءات الجوابية مؤكدة ان «روسيا لم تقفل باب الحوار مع واشنطن وان المجال امام لقاء نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريبكوف بنظيره الأميركي توماس شينون مازال مفتوحا».
واضافت زاخاروفا ان «مثل هذه اللقاءات تحتاج الى اجواء ملائمة يتجنب فيها اجراء مباحثات حول قضايا الخلافات وفرض مزيد من العقوبات ضد روسيا في الوقت نفسه».
وعلى الصعيد السوري قالت زاخاروفا ان لدى بلادها معلومات حول وجود مخطط للقيام بعملية استفزازية باستخدام المواد الكيميائية في مناطق سورية وإلقاء المسؤولية على النظام السوري.
من جهته، أعرب نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريبكوف عن قناعته بأن «التحذير الروسي دفع واشنطن للتراجع عن توجيه ضربة جديدة لسورية» مشيرا الى عدم وجود ادلة تثبت الاتهامات الأميركية بحق سورية والخاصة بالاسلحة الكيميائية.