- مجلس الأمن يدعو لمحاسبة مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة الهجوم الإرهابي
القاهرة ـ خديجة حمودة ووكالات
في مشاهد جنائزية مهيبة شيع مئات الآلاف من الأهالي في 11 محافظة مصرية، 21 من شهداء الوطن الذين اغتالتهم يد الغدر في الحادث الإرهابي أمس الاول برفح، وسط حضور لقيادات القوات المسلحة، وتقدم المحافظون الصفوف الأولى.
في غضون ذلك، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وقوف السعودية مع مصر وشعبها الشقيق في مواجهة الإرهاب وضد كل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها.
جاء ذلك في برقية عزاء ومواساة بعثها خادم الحرمين للرئيس عبدالفتاح السيسي، في حادث رفح الإرهابي الذي وقع في شمال سيناء بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس». وقال خادم الحرمين، في برقيته، علمنا ببالغ الأسى بنبأ التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا شمال سيناء، وما نتج عنهما من وفيات وإصابات، معربين عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذين العملين الإجراميين الآثمين، ونبعث لكم ولشعب مصر ولأسر الضحايا باسم شعب وحكومة السعودية وباسمنا خالص التعازي وصادق المواساة، ومتمنين للمصابين الشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر وشعبها من كل سوء ومكروه. من جانبه، أدان مجلس الأمن الهجوم الإرهابي في رفح بشمال سيناء والذي أسفر عن استشهاد وإصابة نحو 33 عسكريا مصريا.
وأعرب المجلس في بيان صحافي عن خالص تعازي أعضاء المجلس لأسر الضحايا ولحكومة مصر وتمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين، كما دعا لمحاسبة ممولي الإرهاب.
وفي تصريح للمستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أشار إلى أن البيان أكد على أن الإرهاب بكل صوره وأشكاله يمثل أحد أخطر التهديدات التي تواجه السلم والأمن والدولي.
وأضاف أن البيان شدد على أهمية محاسبة مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذا الهجوم الإرهابي الغادر وتقديمهم للعدالة.
وحث أعضاء مجلس الأمن جميع الدول على التعاون مع مصر لهذا الغرض، والالتزام بقواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وعلق أبوزيد على البيان، ميشيرا الى أنه يعكس بوضوح أهمية تكاتف المجتمع الدولي في التصدي لتهديد الإرهاب المتصاعد، بما في ذلك من يقدم له يد المساعدة، سواء بالتمويل أو التسليح أو الرعاية، وضرورة وفاء كل الدول بالتزاماتها بقرارات الشرعية الدولية من أجل القضاء على هذا الخطر.
في سياق متصل، تبنى الفرع المصري لتنظيم داعش في بيان على شبكات التواصل الاجتماعي ليل امس الاول الهجوم الارهابي
وقال تنظيم «ولاية سيناء» في بيانه «انطلق عدد من جنود الخلافة قاصدين نقطة تمركز لعناصر الجيش المصري.. في منطقة البرث جنوب رفح حيث كانوا يستعدون لشن حملة عسكرية على مواقع المجاهدين».
وكان الجيش أكد أنه قتل اربعين مهاجما في «إحباط هجوم إرهابي للعناصر التكفيرية على بعض نقاط التمركز».
من جهة اخرى، تبنت حركة «حسم» في بيان على شبكات التواصل الاجتماعي مقتل ضابط شرطة بجهاز الامن الوطني المصري.
وكانت وزارة الداخلية المصرية اعلنت استشهاد ضابط في جهاز الأمن الوطني برصاص اطلقه مجهولون في محافظة القليوبية شمال القاهرة «أثناء خروجه من محل إقامته متوجها للمسجد لأداء صلاة الجمعة».
وقالت «حركة سواعد مصر» (حسم) في بيانها إنه تم استهداف الضابط «على بعد امتار من منزله برصاصة قاتلة في قلبه الاسود مباشرة وثلاث رصاصات في الرأس».