- مقتل 15 شخصاً من عائلة واحدة في قصف لطائرات التحالف على الرقة
كشف تجمع «ألوية العمري» التابعة للجيش السوري الحر، عن شروط وضعتها الولايات المتحدة الأميركية، لاستئناف الدعم لفصائل «الجبهة الجنوبية» في سورية.
وأوضح رئيس المكتب السياسي لـ«ألوية العمري» وائل معزر بتصريح نقلته وكالة «سمارت»، أن الولايات المتحدة طالبت بإيقاف القتال ضد النظام السوري والموافقة على قتال تنظيم «داعش» فقط وإرسال قوات إلى الرقة، وتسليم الصواريخ والراجمات، لاستئناف الدعم لـ«الجبهة الجنوبية».
وكانت «جبهة ثوار سوريا» أكدت أمس الأول، أن غرفة عمليات «الموك»، التي تقودها أميركا، قطعت الدعم العسكري عن فصائل «الجبهة الجنوبية»، وأن القتال بالمنطقة سيتوجه لاحقا ضد تنظيم داعش فقط.
وأضاف معزر، ان الدعم ما زال مستمرا لبعض الفصائل، حيث ما زال هناك دورات تدريبية في الأردن، كما وصلت شحنات من الأسلحة والذخائر بعد إعلان وقف الدعم.
ميدانياً، صعد عناصر تنظيم داعش عملياتهم لصد الهجمات التي تشنها الميليشيات الكردية التي تقود قوات سوريا الديموقراطية (قسد) مع تضييق الخناق عليهم بشكل متزايد في الرقة، فيما يستمر سقوط اعداد كبيرة من المدنيين في المعارك الدائرة هناك.
ونقلت وكالة فرانس برس عن القائد الميداني في قسد دفرم ديرسم، «كلما اقتربنا اكثر من مركز المدينة دافع مقاتلو التنظيم عن انفسهم لانهم يعانون حصارا مطبقا».
وفي حي مساكن الضباط المجاور، يوضح المقاتل الكردي طلال الشريف (24 عاما) اسباب المقاومة الشرسة التي يظهرها التنظيم، مشيرا إلى المباني المدمرة امامه، ويقول «كل هذا الدمار ناجم عن سياراتهم المفخخة».
ويضيف «اغلبهم يقوم بتفجير نفسه، هناك الكثير من الالغام والسيارات المفخخة، انها معركة عنيفة».
ويرى مستشار القيادة العامة لـ«قسد» التي تدعمها واشنطن، ناصر حاج منصور ان معركة الرقة لن تنتهي قريبا.
وتترجم شراسة المعارك بسقوط اعداد كبيرة من المدنيين سواء برصاص داعش او قصف «قسد» او غارات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، اضافة الى الغارات الروسية مؤخرا، فقد قتل 15 شخصا من عائلة واحدة في قصف جوي لطائرات التحالف على الرقة.
وقالت مصادر محلية في مدينة الرقة لوكالة الأنباء الألمانية إن «طائرات التحالف ارتكبت مجزرة مروعة في حي الشماس وسط مدينة الرقة مساء الجمعة راح ضحيتها 15 شخصا وهم عائلات ثلاثة أشقاء من عائلة الزنا أغلبهم نساء وأطفال».
على جبهة أخرى، قصفت «كتائب ثوار أعزاز» المشكلة حديثا، بقذائف الهاون مواقع «قسد» في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي أمس، وذلك ردا على قصف الأخيرة مدينة مارع ليلة أمس الأول.
وقالت وكالة «سمارت» ان «قسد» قصفت منازل المدنيين، بقذائف المدفعية من مواقعها في قريتي أم حوش والشيخ عيسى، ما أسفر عن جرح أربعة مدنيين بينهم طفل.