سيطر جيش النظام السوري والميليشيات المدعومة من ايران التي تقاتل إلى جانبه على بلدة السخنة آخر مواقع تنظيم داعش في شرق محافظة حمص.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان «قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم مهم واستراتيجي في البادية السورية، حيث سيطرت، مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية على مدينة السخنة».
وأضاف «جاءت عملية السيطرة بعد قصف عنيف ومكثف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية والقصف المكثف من قبل الطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام، على المدينة».
وكانت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) أفادت أمس الأول بأن الجيش «يطوق السخنة من 3 اتجاهات».
وتقع مدينة السخنة شمال شرقي مدينة تدمر التاريخية الخاضعة لسيطرة النظام كما تبعد نحو 50 كيلومترا من حدود محافظة دير الزور التي تقع بالكامل تقريبا تحت سيطرة داعش.
وكانت معارك السخنة شهدت مواجهات عنيفة جدا تمكن خلالها تنظيم داعش من إيقاع خسائر كبيرة بالقوات المهاجمة بلغت بحسب التقديرات 200 قتيل من قوات النظام والميليشيات الموالية له.
وفي مواجهات أمس قتل 10 على الأقل من قوات النظام في هجوم معاكس شنه مسلحو «داعش» على مواقعهم في الأطراف الشرقية لمدينة السخنة وسط سورية.
وقال قائد ميداني يقاتل مع قوات النظام لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن «مسلحي داعش هاجموا بثلاث عربات مفخخة بعد منتصف الليلة قبل الماضية المواقع المتقدمة للجيش في الأطراف الشرقية لمدينة السخنة في محاولة يائسة لاستعادتها بعد أقل من 5 ساعات على فرارهم منها».
وأضاف أن «الهجوم المعاكس للتنظيم باء بالفشل ولم يتمكن من دخول المدينة لكنه اقر في الوقت نفسه بسقوط 10 قتلى على الأقل في صفوف القوات الحكومية وعدد من الجرحى».
وأفاد القائد بأنه «لا وجود لمسلحي داعش داخل المدينة منذ مساء السبت باستثناء بعض القناصين المنتشرين في عدد محدود من الأبنية».