- قوات النظام تسيطر على مواقع لـ «جيش العشائر» على الحدود الأردنية بعد انسحابه
أعلن نحو 24 من التشكيلات العسكرية المعارضة من أبناء محافظة دير الزور اندماجها في كيان عسكري موحد تحت مسمى «لواء تحرير دير الزور».
ويهدف التشكيل الجديد بحسب البيان الصادر عن الفصائل «تحرير محافظة دير الزور من القوى التي تسيطر عليها، ومنع أي قوى أخرى معادية للثورة السورية من محاولة دخولها والاستيلاء عليها، ودعم القوى والفعاليات الثورية في مشروعها لإدارة المحافظة، والاستعداد التام للعمل والتنسيق مع كل القوى العسكرية الثورية والسعي للاندماج الكامل معها ضمن جيش تحرير وطني».
ويتكون التشكيل الجديد من 24 كتيبة ولواء منها، «لواء المعتصم، لواء درع الثورة، كتيبة الكرامة، كتيبة العباس، حركة أبناء الإسلام، لواء يا الله، كتائب عمر».. وغيرها بحسب موقع زمان الوصل.
وأشارت الفصائل الثورة في بيان لها ان الاندماج جاء «استجابة للاستحقاق الوطني والثوري الذي تفرضه الظروف والتحديات الراهنة والقادمة التي تواجه محافظة دير الزور، وإصرارا منا على تحرير أرضنا من براثن النظام وتنظيم الدولة، فقد بادرنا نحن الفصائل الثورية في مدينة دير الزور الموقعين أدناه إلى الاتحاد والاندماج في تشكيل عسكري واحد باسم «لواء تحرير دير الزور»، وتحت راية الثورة بقيادة عسكرية واحدة».
وتم انتخاب «ياسر عز الدين التركي» قائدا للتشكيل الجديد، وهو المخول الوحيد بتمثيله والتحدث باسمه، بحسب البيان.
من جهة أخرى، فتحت الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية (قسد) أربعة محاور لعملياتها ضد تنظيم داعش في مدينة الرقة، حيث تحاول التقدم والتوغل في عمق المدينة القديمة.
وذكرت الميليشيات حسبما نقلت عنها «عنب بلدي»، أن حملة تحرير الرقة تواصل تقدمها، وتشهد الجبهات الأربع معارك واشتباكات قوية.
وأوضحت «ان العمليات العسكرية تتركز بشكل أساسي في حي نزلة شحادة جنوب المدينة، والأطراف الجنوبية لحي هشام بن عبدالملك، إضافة إلى حي الرقة القديم، وحي الروضة شمال شرق المدينة».
إلى ذلك، نفت الفعاليات المدنية والإعلامية في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي إدخال مساعدات روسية إلى المدينة، كما ذكرت وسائل الإعلام الروسية.
وأفاد «المكتب الإعلامي الموحد في الرستن» أمس، بأن المساعدات عبارة عن 12 سيارة نوع «زيل» صغيرة، تم توزيعها في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري على الأوتوستراد الدولي حمص- طرطوس، لـ«عنب بلدي».
وأوضح ان لجنة مفاوضات الريف الشمالي، رفضت إدخال المساعدات، «بسبب محاولة الاحتلال الروسي شراء الذمم وكسب الولاء» للتعتيم على بند الإفراج عن المعتقلين الذي يعتبر أحد أهم شروط اتفاق وقف التصعيد الذي أعلنت عنه موسكو في ريف حمص الشمالي.
وكان مركز «حميميم» في سورية أعلن صباح أمس أنه أوصل أول دفعة من المساعدات الإنسانية إلى مدينة الرستن، مؤكدا ان «قافلة من الشاحنات المحملة بالسكر والطحين والحبوب والمعلبات، وصلت إلى المدينة، المشمولة بمنطقة وقف التصعيد الثالثة في سورية».
في تطور ميداني لافت على الحدود الجنوبية لسورية، سيطرت قوات النظام والميليشيات المدعومة من إيران المساندة لها، على نقاط ومواقع عسكرية على الحدود الأردنية، بعد انسحاب فصيل «جيش أحرار العشائر» العامل من المنطقة منها.
وأكدت مصادر من «الجيش الحر» وفقا لـ «عنب بلدي» سيطرة النظام على المناطق المذكورة، وأوضحت أنها جاءت بعد انسحاب «أحرار العشائر» من المنطقة بشكل مفاجئ إلى داخل الأراضي الأردنية.
وقالت إن «فصيل أحرار العشائر اقتصرت عملياته العسكرية في الأيام الماضية في محيط نقاطه بريف السويداء فقط، وعلى الحدود الأردنية، دون أي تنسيق مع فصائل الجيش الحر الأخرى العاملة في المنطقة».
من ناحيتها، ذكرت وسائل إعلام النظام، ان الجيش السوري بالتعاون مع الحلفاء فرض سيطرته على تل أسدي وتل جارين وتل الرياحين وبئر الصابوني بمساحة 100 كيلومتر مربع على الحدود مع الأردن.
في غضون ذلك، حددت وزارة الخارجية الكازاخية موعد محادثات مؤتمر «أستانا 6» حول سورية أواخر الشهر الجاري، مشيرة أن التحضيرات لا تزال مستمرة.
وقال وزير الخارجية الكازاخي، خيرت عبد الرحمنوف، لوكالة «تاس» الروسية أمس الأول، إن أجندة المفاوضات ستحدد في إطار اجتماع بين الدول الضامنة لـ «استانة» (روسيا وتركيا وإيران)، والذي عقد في طهران.