قال وزير التجارة والجمارك التركية بولنت توفنكجي أمس، إن بلاده قلصت حجم المواد والسلع المصدرة إلى الشمال السوري عبر معبر باب الهوى المقابل لمعبر جلوة غوزو بولاية هطاي جنوبي تركيا.
وأوضح توفنكجي في تصريح للصحافيين بالعاصمة أنقرة، أن سبب الحد من تصدير المواد (عدا المساعدات الإنسانية)، هو تدهور الأوضاع الأمنية في معبر باب الهوى السوري.
وفي هذا السياق قال توفنكجي: «إلى حين عودة الهدوء إلى معبر باب الهوى، فإننا قررنا الحد من صادراتنا إلى سورية عبر هذا المعبر، وشددنا الرقابة، والجميع يعلم أننا لا نستورد شيئا من سورية، إنما نصدر إليها فقط».
وأعرب الوزير التركي عن اعتقاده بأن تعود الأمور إلى وضعها الطبيعي في المعبر المذكور خلال مدة أقصاها 15 يوما.
واندلعت اشتباكات في 18 يوليو الماضي، بين فصيلين تابعين لـ «أحرار الشام» و«هيئة تحرير الشام»، في الريف الشمالي لمحافظة إدلب السورية، قرب الحدود مع تركيا، واحتدمت في مناطق قريبة من «باب الهوى»، المقابل لمعبر «جلوة غوزو».
وعلى إثر تلك الاشتباكات أغلقت السلطات التركية معبر جلوة غوزو، وأعادت فتحه مجددا في 27 من الشهر المذكور، وذلك بعد تسليم باب الهوى لإدارة مدنية، عقب اتفاق بين الفصيلين المتخاصمين.