تحالف «التيار ـ المستقبل» حتمي في الشوف: تقول مصادر التيار الوطني الحر ان تحالفه حتمي في دائرة الشوف ـ عاليه مع تيار المستقبل، وتحالف المستقبل مستحيل طبعا مع الوزير السابق وئام وهاب والحزب القومي والحزب الشيوعي ومجموعات الضغط التي أثبتت نفسها في بلدة برجا وسائر قرى إقليم الخروب. وفي حال انضمام المستقبل إلى جنبلاط، كما يتوقع، سينضم التيار أيضا إلى التحالف العريض الذي يضم القوات أيضا.
.. وتحالف «التيار ـ القوات» غير وارد في بعبدا: تؤكد مصادر التيار الوطني الحر أن التحالف مع حزب الله في بعبدا حتمي، أما مع القوات التي تطالب بنائب حزبي فغير وارد، والحلقة الأقوى هي النائب آلان عون. أما المقعد الدرزي (يشغله حاليا فادي الأعور) فقد بات الحلقة الاضعف وجنبلاط يخطط لاستعادته.
مقعد الأرثوذكسي يهتز في البقاع ـ راشيا: في البقاع الغربي ـ راشيا يهتز مقعد الروم الأرثوذكس تحت أنطوان سعد، النائب منذ 2005 على لائحة الحزب الاشتراكي، إذ إن ترشح نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، مثلا، سيرجح كفة الأخير لأن التيار الوطني الحر قادر على رفده بالأصوات التفضيلية الكافية للفوز، فيما ستتركز أصوات الاشتراكيين التفضيلية على المرشح وائل أبوفاعور لا على سعد.
.. وحزب الله يخسر مقعدين في بعلبك ـ الهرمل: في دائرة بعلبك ـ الهرمل يرجح أن تشهد، للمرة الأولى منذ انخراط حزب الله في الشأن الانتخابي، خسارة الحزب مقعدين من أصل 10. ويفترض تاليا أن يختار حزب الله إنقاذ مرشحين اثنين من أصل 4، هم: الوليد سكرية، كامل الرفاعي، إميل رحمة ومروان فارس.
جعجع يفتح المعركة من «بوابة زحلة»: اختتم رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع زيارته لزحلة التي استمرت يومين بالعشاء السنوي لمنسقية زحلة في القوات اللبنانية في فندق القادري، حيث ألقى كلمة وقال فيها «لا يفكر أحد في أن يتحايل على التاريخ، فالمعادلة التاريخية في كل الأوقات في لبنان كانت «شعب ـ دولة ـ جيش»، ولا يحاول أحد أن يتحايل على الجغرافيا، فحدودنا الفعلية تنتهي هنا عند السلسلة الشرقية وليس حدود الأمة الإسلامية». وتابع «تحية كبيرة لنواب ووزراء القوات الذين يشكلون اليوم فرقة «صدم القوات» في المرحلة السياسية، إذ لا يكفي أن نؤمن بالدولة، بل يجب أن نعرف كيف نديرها، وكل الأحداث حتى الآن أثبتت أننا نعرف كيف نديرها، فمن كان أمينا على القليل يؤتمن على الكثير».
وتوجه جعجع الى اللبنانيين بالقول: في الانتخابات الماضية منحتمونا 8 نواب، فرددنا هذه الوزنة وزنات، فإن أعطيتمونا في الانتخابات المقبلة 16 نائبا فسنعطي وزنات مضاعفة أكثر وأكثر، وإن أعطيتمونا 24 نائبا «منخرب الدني فيون»..