شهدت ضاحية تشرين في مدينة اللاذقية انفجارا اوقع قتلى وجرحى، بحسب عدة مصادر متطابقة.
وأفادت مصادر أمنية سورية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 10 آخرين نتيجة انفجار سيارة مفخخة قرب حاجز أمني في الضاحية الواقعة على اطراف مدينة اللاذقية أمس.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن المصادر أن سيارة نوع مرسيدس انفجرت قبل ظهر أمس قرب حاجز أمني في محيط مستشفى العثمان بضاحية تشرين على أطراف اللاذقية، وتسببت بمقتل ثلاثة أشخاص وجرح 10 آخرين. وأضافت أن «التحقيقات جارية لكشف أسباب الانفجار».
في سياق آخر، أطلق ما يعرف بـ «جيش أحرار العشائر» التابع للمعارضة، معركة جديدة أطلق عليها «رد الكرامة» ضد قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها في بادية السويداء، لاستعادة ما خسره عقب انسحابه من المنطقة قبل 10 أيام، حيث تمكن جيش النظام من التقدم مساحة كبيرة وسيطر على نقاط عدة.
وأعلن جيش العشائر عن تمكنه من أسر 15 عنصرا من الجيش السوري بينهم ضابطان وقتل وجرح العديد من العناصر، كما تمكنوا أيضا من استعادة السيطرة على مساحة واسعة من بادية السويداء بالقرب من منطقة أم شرشوح جنوب غرب مخيم الحدلات للنازحين، حيث تعرضت المنطقة لقصف جوي ومدفعي عنيف في محاولة لوقف تقدم مقاتلي المعارضة.
وكان الناطق باسم جيش أحرار العشائر محمد عدنان قد أكد أن الجيش انسحب جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي العنيف جدا ما أجبره على الانسحاب من المنطقة، حفاظا على أرواح عناصره، واليوم يعود الجيش لاستعادة ما خسره بعد تجهيز خطط عسكرية قوية.
إلى ذلك، واصلت قوات النظام عمليات القصف المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، في خرق جديد لما تم التوصل إليه من اتفاق بين فيلق الرحمن والجانب الروسي بعد ساعات قليلة من دخوله حيز التنفيذ، حيث بدأ سريان الاتفاق الجديد في تمام الساعة التاسعة من مساء أمس الأول.
واستهدف جيش النظام بالمدفعية الثقيلة مدن وبلدات دوما، حمورية، كفربطنا، سقبا، زملكا، وعين ترما، الأمر الذي أسفر عن وقوع عدد كبير من الجرحى ومقتل ثلاثة مدنيين «امرأتين وطفل» في مدينة «حمورية»، وجرحى في مدينة دوما، وسط استمرار القصف.
وكان فيلق الرحمن قد أعلن أمس الأول عن توصله لاتفاق مع الجانب الروسي يفضي لوقف إطلاق النار، وذلك بعد مفاوضات استمرت لثلاثة أيام، حيث نشر فيلق الرحمن بيانا شدد فيه على أن الاتفاق يشمل فك الحصار عن الغوطة الشرقية، مع الحفاظ على مستحقات العملية السياسية.
وأضاف الفيلق أن مضمون الاتفاق سيكون معلنا للجميع في مؤتمر صحافي موعده غدا يتحدث فيه فيلق الرحمن عن تفاصيل الاتفاق بشكل كامل.
وفي درعا، أعلنت غرفة عمليات «صد البغاة» عن تمكن العناصر التابعين لها يوم أمس الأول من التصدي لمحاولات تقدم عناصر جيش خالد بن الوليد المبايعين لتنظيم داعش على أطراف بلدة جلين بريف درعا الغربي، حيث حاول داعش السيطرة على طريق «الشيخ سعد - جلين».