- ديمستورا يشيد باجتماع المعارضة في الرياض
دعت الأمم المتحدة إلى هدنة إنسانية للسماح لنحو 20 ألف مدني محاصرين بالرقة بالخروج منها، وحثت التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة على تحجيم ضرباته الجوية التي أسقطت ضحايا مدنيين بالفعل.
وقال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية للصحافيين في جنيف «يتعين عدم مهاجمة المراكب في نهر الفرات. يجب عدم المغامرة بتعريض الفارين لغارات جوية لدى خروجهم». وأضاف «الوقت الحالي هو وقت التفكير فيما هو ممكن.. هدنات أو أشياء أخرى يمكن أن تسهل هروب المدنيين، ونحن نعلم أن مقاتلي داعش يبذلون قصارى جهدهم لإبقائهم في المكان».
من جهتها، حذرت منظمة العفو الدولية من ان المدنيين في الرقة عالقون في حالة من «التيه القاتل» تحت وابل نيران المعركة بين الميليشيات الكردية التي تقود قوات سورية الديموقراطية «قسد» المدعومة من التحالف وبين داعش.
وقالت دوناتيلا روفيرا، كبيرة المستشارين لمواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية، في بيان «مع اشتداد المعركة للاستيلاء على الرقة، يحاصر آلاف المدنيين وسط حالة من التيه القاتل، حيث تنهال عليهم القذائف من كل صوب». في غضون ذلك، أكدت وزارة الخارجية الروسية أمس ان مباحثات «استانا 6» حول سورية ستستأنف في العاصمة الكازاخية في سبتمبر المقبل.
ودعت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زخاروفا في مؤتمر صحافي الاطراف الدولية والإقليمية المعنية الى مضاعفة الجهود في التصدي للإرهاب في سورية وحث السوريين على ايجاد حلول وسط من شأنها أن تؤدي الى الاستقرار.
من جهة أخرى، وصفت زخاروفا اتهامات واشنطن الموجهة إلى الحكومة السورية بشأن تورطها في الهجمات الكيميائية بأنها عديمة الأساس. وقالت «إن الخارجية الأميركية حملت السلطات السورية في بيان صادر عنها في 21 أغسطس المسئولية عن تنفيذ الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية قبل 4 سنوات وكذلك الهجوم على بلدة خان شيخون في 4 إبريل الماضي وذلك دون تقديم أي أدلة».
وأضافت زاخاروفا أنه لم يتم طرح بعد أي حجج موضوعية وواضحة بهذا الشأن، معربة عن دهشتها حول اقتناع واشنطن بمسؤولية الرئيس السوري بشار الأسد في الحوادث المذكورة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لجأت بسبب اقتناعها هذا إلى قصف القوات الحكومية السورية في 7 أبريل الماضي.
من ناحيته، أكد رمزي عزالدين رمزي نائب المبعوث الخاص لسورية ستافان ديمستورا، أن اجتماع الرياض للمعارضة كان مفيدا رغم التقارير التي أشارت إلى عدم نجاحه في التوصل الى تشكيل وفد موحد لمفاوضات جنيف، وأن الهيئة العليا للمفاوضات ومنصتي القهارة وموسكو اجتمعت معا، وأشار إلى أنه وحسب ديمستورا وفريقه فإن الغرض من الاجتماع كان الإعداد لمؤتمر المعارضة في الرياض في أكتوبر المقبل.