بيروت ـ أحمد منصور
أعلن الوزير السابق أشرف ريفي انه سيطلق تياره السياسي بعد الانتخابات النيابية التي سيخوضها في اكثر من دائرة. وقال: ان التسوية الرئاسية الحالية لن تقودنا الى النتيجة المطلوبة والمنتظرة، وبعض القوى ستندم عليها، مشددا على انه كما رفضنا الوصاية السورية نرفض الإيرانية ولن نقبل بأي وصاية علينا سوى وصاية الدولة اللبنانية.
وفي حديث تلفزيوني، لفت ريفي الى ان «التغيير الحقيقي لا يتم بكبسة زر». وقال: انا اعطيت بلدية طرابلس الانذار الأول ولا ابرر لها اخطاءها رغم انجازاتها، فإما ان نكون على قدر الثقة او لا، وإن لم يقم مجلس طرابلس البلدي بواجباته فلن نغطي الفشل وسنحاسبه.
وأشار الى ان وزير الداخلية نهاد المشنوق يعرف تماما من قتل وسام الحسن، لكنه لا يقول ذلك علنا، لأنه يريد رضا حزب الله، مضيفا: المشنوق هو صديق قديم ولم أتفق معه يوما، لديه معطيات في قضية اغتيال وسام الحسن لكنه لم يقدمها.
وتابع: أداء الدولة ليس أداء دولة سيدة حرة ومستقلة، وسنبقى نناضل للوصول الى هذه الدولة، ومنطق عجيب غريب ان ترى سلاحا شرعيا وآخر غير شرعي وهو سلاح ايراني غير لبناني، ورأى ان هناك تحولا بالقرار الاقليمي والدولي ونأمل في ان نتخلص من السلاح الايراني على الساحة اللبنانية واي سلاح ايراني يخرج من ايران سيرتد عليها حكما، ولا صحة لمقولة عصر ايران الكبرى وهذه اوهام تاريخية والشعوب هي سيدة نفسها.