- قرارات رفع الحظر عن طابا وتخفيض ضريبة المغادرة وزيادة رسوم التأشيرات عظّمت من قيمة مصر كمقصد سياحي عالمي
- مبادرة «مصر في قلوبنا» تجربة في مرحلة التقييم لبحث إمكانية خلق مبادرة جديدة
- توفير 2 مليار دولار في ميزان المدفوعات السياحية خلال الربع الأول من 2017
- لا تهاون مع أي شركة سياحة تخالف التزاماتها مع الحجاجمنظومة ترويج إلكتروني للسياحة بـ 14 لغة وتطبيقات للمحمول بـ 7 لغات
- صدى إيجابي كبير لحملة ميسي العالمية للعلاج من فيروس «سي»
- أزمة الفنادق العائمة سببها انحسار السياحة.. ونعمل مع البنوك لإعادة جدول مديونياتها
- لدينا أجندة سياحية متنوعة تعكس الصورة الذهنية الإيجابية للمقصد السياحي بالداخل والخارج
- تطهير منطقة الأهرامات من التجاوزات بحلول مارس 2018
حوار - هالة عمران
أكد وزير السياحة يحيى راشد أن القطاع السياحي بدأ مرحلة التعافي في ظل الإجراءات الحكومية المكثفة لمواجهة الإرهاب ودحره، مؤكدا أن مصر عادت مقصدا سياحيا لكثير من الأشقاء الخليجيين والأجانب، نتيجة الاستقرار والخدمات المنخفضة التكاليف مقارنة بالكثير من دول العالم.
وأوضح راشد في أول حوار له مع «الأنباء» أن 2017 شهد انتعاشه كبيرة في القطاع السياحي، وأن مؤشرات إيجابية أعادت لمصر مكانتها السياحية، كاشفا عن تشكيل المجلس الأعلى للتدريب السياحي لتأهيل أي شخص يريد العمل في القطاع السياحي، بالإضافة إلى منظومة ترويج إلكتروني للسياحة المصرية بـ 14 لغة وتطبيقات للمحمول بـ 7 لغات.
وشدد وزير السياحة على أن القطاع السياحي تجاوز «المرحلة الصعبة» باحتلال مصر المركز الثاني عالميا في النمو السياحي، لافتا الى أن مصر تحظى بأجندة سياحية متنوعة تعكس الصورة الذهنية الإيجابية الصحيحة للمقصد السياحي المصري بالداخل وبالخارج.
وأكد في الوقت ذاته أن هناك تسهيلات ميسرة لتأشيرات الدخول للسائحين القادمين من عدد من الأسواق السياحية لتعزيز زيادة الحركة الوافدة لمصر من هذه الأسواق، كرفع الحظر عن طابا وتخفيض ضريبة المغادرة، موضحا أن زيادة رسوم التأشيرات جاءت لتعظيم قيمة مصر كمقصد سياحي متميز، كما كان لحملة ميسي العالمية للعلاج من فيروس «سي» صدى إيجابي كبير عالميا.
وأعلن عن خطة لتطهير وتطوير منطقة الاهرامات من التجاوزات ينتهي العمل فيها بحلول مارس 2018..
وإلى تفاصيل الحوار:
في البداية ما إستراتيجية وزارة السياحة لجذب الشرائح العليا من السائحين أو السياحة مرتفعة الإنفاق خاصة السياحة العلاجية أو الاستشفائية بعد الإعلان عن توافر علاج «فيروس سي» في مصر؟
٭ تبذل الوزارة حاليا جهدا كبيرا لاستعادة الحركة السياحية لمعدلاتها وبالطبع تهتم بشكل خاص بجذب الشرائح ذات الإنفاق المرتفع من السائحين من خلال عدد من الخطوات أهمها الاهتمام بالسياحة الإلكترونية والترويج الإلكتروني والعمل على اقتحام أسواق جديدة وواعدة منها أسواق شرق آسيا مثل «كازاخستان، وأوزباكستان، والصين، واليابان، والهند» وإطلاق حملات ترويجية بها وإيجاد خطوط طيران إليها حتى نستطيع تسيير رحلات لأغلب مقاصد العالم، هذا إلى جانب العمل على تيسير إجراءات الحصول على تأشيرة الدخول إلى مصر للسائحين القادمين من عدد من الأسواق السياحية وذلك لتعزيز زيادة الحركة الوافدة من هذه الأسواق.
أما بالنسبة للسياحة العلاجية فقد اتخذت الوزارة عدة خطوات في مجال تنشيط السياحة العلاجية، حيث شاركت الوزارة بالتعاون مع وزارة الصحة في إطلاق حملة السياحة العلاجية العالمية من فيروس سي «تور اند كيور - Tour @ Cure» التي أطلقها نجم كرة القدم ميسي لتصبح مصر رائدة في علاج هذا الفيروس باعتبارها أقل الدول في تكلفة علاجه على مستوى العالم، كما أنها تعتبر منتجا واعدا لما تمتلكه من مقومات وإمكانيات قادرة على جذب شريحة كبيرة من السائحين لهذا الغرض.
وبالنسبة للسياحة الاستشفائية، فمصر تعتبر منتجا سياحيا فريدا نظرا لتعدد مقوماته ومن أبرز نماذج هذه المقومات العيون الكبريتية بحلوان والواحات البحرية بما فيها من عيون وآبار مثل عيون بر حلفا ومناطق الآبار الرومانية وهناك أيضا سيوة التي تشتهر بعيون المياه المعدنية، هذا إلى جانب واحات الداخلة والخارجة والفرافرة، إضافة إلى ذلك هناك سفاجا التي تعد من أفضل الأماكن لعلاج الأمراض الجلدية - مثل الصدفية - وأيضا مدينة الغردقة بما تتميز به من مقومات أهمها المراكز العلاجية المتعددة التخصصات علاوة على عيون موسى في جنوب سيناء ومناطق الاستشفاء البيئي من الروماتيزم والروماتويد في أسوان.
ما مدى تأثير الحوادث الإرهابية الأخيرة على السياحة المصرية؟
٭ الأحداث الإرهابية لم تعد قاصرة على دولة دون أخرى ولكنها امتدت لتضرب العديد من دول العالم مثل انجلترا وفرنسا وغيرها، ولكن نرى دائما أن الوجهات السياحية المعروفة تتعافى بسرعة من الأزمات وأن الإرهاب لن يكون له تأثير كبير على نمو حركة السياحة في العالم، ولا بد أن نؤكد أن السياحة العربية عادت إلى مصر وبقوة بسبب عودة الأمن والاستقرار، كما أنه يوجد خلية لإدارة الأزمات التي تواجه القطاع، بالإضافة إلى برامج تأهيل العاملين بالقطاع السياحي والآثار في غاية الأهمية، فضلا عن جهود شرطة السياحة والآثار في التصدي للخارجين على القانون.
منطقة الاهرامات تعاني من ظواهر سلبية وتحتاج لمزيد من الجهود خاصة لمنع استغلال الزائرين لها.. هل من خطة لتطويرها؟
٭ وزارة السياحة حريصة على تطهير منطقة الأهرامات من كل التجاوزات، وهناك تعاون مع وزارة الآثار لمواجهة أي ظواهر سلبية بهذه المنطقة، وسيتم الانتهاء من تطويرها في مارس 2018، بالإضافة الى أن هناك إجراءات مشددة لمنع استغلال الزائرين بمنطقة الاهرامات، كما أن شرطة السياحة والآثار تلعبان دورا كبيرا في هذا الصدد للتصدي للخارجين على القانون، ولدينا الآن برامج لزيادة وعي المواطنين والعاملين بأهمية السياحة والتعامل مع السائحين، بالإضافة إلى تدريب وتأهيل العاملين للنهوض بالقطاع السياحي.
كيف ترون المردود الإيجابي لتفعيل آليات الترويج الإلكتروني في بعض الأسواق العالمية مثل السوق الألماني؟
٭ نبذل قصارى جهدنا لتعظيم الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات في الترويج الإلكتروني للمقصد المصري وذلك لمواكبة تطورات العصر حيث أصبحت التكنولوجيا الحديثة عاملا أساسيا في الترويج للمقاصد السياحية وعليه فقد تم إطلاق الإصدار الأول من الموقع الإلكتروني الترويجي بـ 14 لغة ويتم تحديثه باستمرار، وسوف يتم إطلاق الإصدار الثاني في أغسطس القادم، هذا إلى جانب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إضافة إلى تطبيقات التلفون المحمول بـ 7 لغات.
ما محاور برامجكم الحالية لتشجيع السياحة الداخلية؟
٭ تولي الوزارة اهتماما كبيرا للسياحة الداخلية، لما لها من دور مهم في إنعاش الحركة السياحية خاصة في وقت انحسار السياحة الخارجية، عبر تعزيز روح الانتماء لدى المصريين من خلال التعرف على ما تتمتع به مصر من مقومات حضارية وسياحية، هذا إلى جانب المساهمة في نشر ثقافة الاجازات لديهم، ومن هذا المنطلق فإن الوزارة تعمل بدأب على إعداد منظومة سياحية لتشجيع ودعم السياحة الداخلية بأفكار جديدة ومستلهمة من تجارب ناجحة في هذا المجال، فعلى سبيل المثال 80% من حجم السياحة بالولايات المتحدة الأميركية سياحة داخلية، كما تسعى الوزارة لاستحداث برامج وآليات تنفيذية وحزم ترويجية جديدة للسياحة الداخلية وذلك لتنشيط الحركة السياحية مما سوف يسهم في زيادة نسبة الإشغال بالفنادق التي عانت من الركود خلال الفترة الماضية، وتجاوزنا المرحلة الصعبة، ووفقا للإحصائيات تحتل مصر المركز الثاني لأعلى دول العالم في نمو السياحة، ويتم تشجيع السياحة الداخلية من خلال برامج توعية سياحية لكل المتعاملين مع السائحين بصورة مباشرة (سائقي تاكسي - بازارات) من خلال بروتوكول تعاون مع جامعة حلوان، وعن طريق تفعيل برامج توعية في المدارس والجامعات للتعريف بأهمية صناعة السياحة وتشجيع زيارات أماكن الجذب السياحي المعروفة وبعض الأماكن غير المسلط الضوء عليها.
حدثنا عن المبادرة التي أطلقتها وزارة السياحة «مصر في قلوبنا» وما خطتكم لجذب المصريين بالخارج لدعم وتشجيع الحركة السياحة الداخلية؟
٭ تم تنفيذ مجموعة من المبادرات لتشجيع السياحة الداخلية من خلال مبادرة «مصر في قلوبنا» بالتعاون مع شركة مصر للطيران عن طريق الإعلان عن برامج سياحية بأسعار تشجيعية لكل فئات المصريين وجارٍ حاليا تقييم هذه التجربة للوقوف على إيجابياتها وسلبياتها لبحث إمكانية خلق مبادرة جديدة، هذا إلى جانب الاهتمام بمنتج جديد تم إدراجه ضمن خطة الوزارة وهو منتج «سياحة الجذور» وهو الاهتمام بالمصريين بالخارج من الجيل الثاني والجيل الثالث لتعريفهم بمناطق الجذب السياحي في مصر من ناحية، ومن جهة أخرى تقوية روابط الانتماء لبلدهم الأصلي، وعليه فقد تمت دعوة عدد من الجاليات المصرية خاصة من الجيلين الثاني والثالث والتي تقدر بحوالي 10 ملايين مصري من دول فرنسا واستراليا وأميركا وكندا وإيطاليا، وأود هنا أن أؤكد على أن مصر تحظى بأجندة سياحية متنوعة بين أحداث فنية ورياضية وثقافية يتم تنفيذها في العديد من محافظات مصر وكل المدن السياحية تعكس الصورة الذهنية الإيجابية الصحيحة للمقصد السياحي المصري بالداخل وبالخارج.
ناقشتم خلال مشاركتكم في بورصة برلين مؤخرا رفع الحظر عن طابا وتخفيض ضريبة المغادرة.. فما مدى تأثير زيادة رسوم تأشيرة دخول السائحين على القطاع السياحي؟
٭ بداية أود أن أوضح أن الحكومة تتكاتف للعمل على استعادة السياحة المصرية لقوتها مرة أخرى وعليه فلن يكون هناك أي قرار تصدره أي جهة يضر بصناعة السياحة وهذا ما أكدته بالفعل أثناء بورصة برلين عند صدور قرار زيادة رسوم تأشيرة الدخول إلى مصر، وقد جاء قرار إرجاء زيادة الرسوم في حينها استجابة من الحكومة لمطلب القطاع السياحي وللوقوف بجانب القطاع في أزمته، وفي هذا الشأن أود إيضاح أن قرار الزيادة كان يجب اتخاذه منذ عدة سنوات، وخاصة أن الرسوم التي تطبقها مصر مخفضة جدا مقارنة بالدول الأخرى، حيث إن تلك الزيادة من شأنها دعم الاقتصاد القومي من الدخل بالعملات الأجنبية، كما أنه يعظم قيمة مصر كمقصد سياحي متميز، أما بالنسبة لرفع الحظر عن طابا وتخفيض ضريبة المغادرة فيأتي ذلك ضمن جهود وزارة السياحة لإزالة أي معوقات تحول دون عودة السياحة المصرية لمعدلاتها وتتخذ خطوات على كل الأصعدة لتحقيق هذا الهدف.
ملف الحج والعمرة من أصعب الملفات وكان هناك توجه سابق بإنشاء هيئة مستقلة للحج والعمرة.. ما خطتكم في هذا الملف؟
٭ يعد ملف الحج والعمرة من الملفات المهمة التي توليها الوزارة اهتماما كبيرا، حيث تسعى الوزارة جاهدة دائما لإنجاح مواسم العمرة والحج وتضع نصب أعينها أمن وسلامة وراحة المعتمرين والحجاج جنبا إلى جنب مع الحفاظ على مصلحة الشركات السياحية، وفيما يخص إنشاء هيئة مستقلة للحج، فقد أثير هذا المقترح أكثر من مرة لإنشاء هيئة تضم الجهات الثلاث المنظمة للحج (السياحة - الداخلية - التضامن الاجتماعي) ولكن هناك أيضا مطالبة من جانب القطاع السياحي بأن يقتصر تنظيم موسم الحج على شركات السياحة فقط نظرا لأنه حق أصيل لهذه الشركات.
شهد موسم الحج هذا العام اهتماما من قبل الوزارة هل من ضوابط على الشركات السياحة التي تخالف التزاماتها مع الحجاج؟
٭ حرصنا هذا العام على تشكيل لجان انتشرت في كل أماكن تواجد حجاج السياحة من جميع المستويات، بالإضافة إلى اللجان المتواجدة على مدار الساعة في منطقة المناسك بأماكن الطوافة والخيام في عرفات ومنى، ولجنة مشتركة بين كل من وزارة السياحة ومؤسسة الطوافة ووزارة الحج السعودية، للرقابة على الخدمات المقدمة من الطوافة لحجاج السياحة المصريين وتعويضهم في حالة حدوث أي إخلال من مؤسسة الطوافة، فيما تم الاتفاق عليه مع الشركات فيما يتعلق بأماكن الإقامة، ولا تهاون مع أي شركة سياحة تخالف التزاماتها مع الحجاج.
ماذا عن أزمة الفنادق العائمة وما خطتكم لحل أزمات إغلاق بعض الفنادق وعزوف بعضها عن التشغيل بسبب غرامات البنوك عليها وقلة السياحة؟
٭ أزمة الفنادق العائمة تعزو بشكل أساسي لانحسار الحركة السياحية وقلة الطلب وهو ما أدى إلى توقف معظمها، هذا بالإضافة إلى مشاكل البنية التحتية وبالتالي انخفاض مستوى هذه الفنادق، ومن جانبنا كوزارة تبذل قصارى الجهد للعمل على حل مشاكل الفنادق سواء العائمة أو الثابتة عن طريق التدخل لدى البنوك لإيجاد منظومة لإعادة جدولة مستحقات هذه البنوك لدى الفنادق مع مراعاة الظروف الصعبة التي تمر بها الفنادق، هذا بالإضافة إلى التواصل مع الجهات المعنية للعمل على حل المشكلات المتعلقة بالبنية التحتية للفنادق العائمة، كما أننا في ذات الوقت نشجع الفنادق على الحفاظ على مستوى جودة الخدمة المقدمة، والأهم أن الوزارة لا تألو جهدا في جذب مزيد من الحركة السياحية والتي فور عودتها لمعدلاتها الطبيعية ستكون العامل الرئيسي في حل هذه المشكلات.
جهود كبيرة لمحاربة الإرهاب
أكد وزير السياحة أن الحكومة حققت نجاحات كبيرة ومهمة في مجال محاربة الإرهاب وأنها ما زالت تبذل جهودا كبيرة للقضاء عليه، ومن هذا المنطلق نحن متفائلون للغاية فيما يخص الحركة السياحية، وهناك مؤشرات إيجابية تدل على استعادة مصر لمكانتها في ظل التغير الإيجابي الملحوظ في الصورة الذهنية لدى السائح عن المقصد المصري وهو ما دعمته زيارات لشخصيات بارزة على المستوى الدولي لمصر بالتزامن مع إطلاق الحملات الترويجية المختلفة لمصر في عدد من المقاصد السياحية المهمة والواعدة.
ذكر راشد إن استراتيجية عمل الوزارة تتمثل في تغيير الصورة الذهنية للمقصد المصري واستعادة ثقة السائح، فزيارات عدد من المشاهير لمصر في الفترة الماضية خير دليل على نجاحنا في هذا الأمر، كما تهدف هذه الإستراتيجية إلى جذب حركة سياحية من الأسواق الناشئة والواعدة إلى جانب زيادة الحركة من الأسواق التقليدية وذلك من خلال تطبيقات التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي جنبا إلى جنب مع الحملات الترويجية التقليدية في وسائل الإعلام المختلفة والحملات المشتركة مع منظمي الرحلات.
قال وزير السياحة إن منظومة الحج لهذا العام استندت إلى أساس مراعاة البعد الاجتماعي في الضوابط التي تلزم الشركات بتقديم أحسن الخدمات للحجاج المصريين، وتوفير السعر المناسب للمواطن المصري، وذلك لان حماية المواطن المصري هي الهدف الأول، كما أن الوزارة استعدت لهذا الموسم من خلال متابعة الحجاج ومقر إقامتهم على مدار الساعة لتيسير تأدية المناسك والتواجد لتقديم كل التسهيلات، ومؤكدا أن منظومة الحج والعمرة تراعي دوما إعلاء مصلحة المواطن أولا ثم مصلحة القطاع، وبما يتماشى مع مصلحة الاقتصاد القومي، وموضحا ان الوزارة نجحت هذا العام في تقليص عدد المعتمرين إلى 600 ألف فقط مقارنة بـ 1.4 مليون معتمر العام الماضي بما أدى إلى توفير أكثر من 2 مليار دولار في ميزان المدفوعات السياحية خلال الربع الأول من العام الحالي.
تشكيل المجلس الأعلى للتدريب السياحي
أعلن وزير السياحة يحيى راشد عن تشكيل المجلس الأعلى للتدريب السياحي لتأهيل أي شخص يريد العمل في القطاع السياحي ليكون مؤهلا لسوق العمل، مشيرا إلى أنه ستتم زيادة مراكز التدريب السياحي في الفترة القادمة، ومؤكدا أهمية السياحة الداخلية ودورها في دعم القطاع في الفترة الحالية، من خلال الوعي الوطني بأهمية هذا القطاع.