- النظام السوري يهاجم حي جوبر..ولا خسائر بشرية
شنت قوات النظام السوري هجوما جديدا، على حي جوبر بريف العاصمة دمشق امس، بينما تسببت معارك عنيفة بين قوات النظام وداعش في محافظة حماة، بمقتل اكثر من 150 عنصرا من الطرفين، غالبيتهم من التنظيم الارهابي خلال الـ24 ساعة الاخيرة، مع استمرار حصار المدنيين.
وقالت مصادر محلية بحسب «العربي الجديد»، إن هجوم قوات النظام على جوبر أسفر عن اندلاع اشتباكات عنيفة مع المعارضة السورية، على جبهة المتحلق الجنوبي، واضافت: أن قصفا مدفعيا وصاروخيا تخلل تلك الاشتباكات، دون أن تحقق قوات النظام أي تقدم يذكر.
وذكر «المكتب الإعلامي لحي جوبر»، أن نحو ثمانية صواريخ سقطت، ليل أمس الاول، على الحي، ما أسفر عن حدوث حرائق كبيرة.
وقصفت قوات النظام، حي جوبر، بصواريخ أرض- أرض محملة بمادة النابالم الحارقة، فضلا عن عشرات قذائف المدفعية، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية.
وكانت قوات النظام قد شنت، أمس الاول، هجوما مماثلا على حي جوبر، وسط سعيها لعزله عن قرى وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، إذ يعتبر الحي آخر معاقل المعارضة السورية في العاصمة دمشق.
وفي سياق آخر، تسببت معارك عنيفة بين قوات النظام وتنظيم داعش في محافظة حماة في وسط سورية، بمقتل اكثر من 150 عنصرا من الطرفين، غالبيتهم من التنظيم الارهابي، خلال الـ24 ساعة الاخيرة، وفق ما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس امس ان «120 عنصرا من تنظيم داعش قتلوا جراء المعارك في بلدة عقيربات ومحيطها في ريف حماة الشرقي خلال الساعات الاربع والعشرين الاخيرة، فيما قتل 35 عنصرا على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها».
وتعد هذه البلدة اخر معقل للتنظيم في محافظة حماة حيث لا يزال يسيطر على بضع قرى صغيرة، من شأن طرده منها أن ينهي وجود التنظيم في كامل المحافظة.
وتمكنت قوات النظام ليل الجمعة من السيطرة على عقيربات، قبل أن يشن التنظيم هجوما معاكسا السبت تمكن خلاله من السيطرة على معظم البلدة. وتحت وابل من القصف والغارات، تمكنت قوات النظام صباح امس من طرد التنظيم منها وتقدمت غربها، حيث لا يزال التنظيم يسيطر فقط على نحو عشرين قرية ومزرعة.
وترافق هجوم قوات النظام الذي تشارك فيه قوات روسية وايرانية على الارض وفق المرصد، مع شن الطيران الحربي السوري والروسي غارات مكثفة جدا على مواقع وتحركات المسلحين.
ويوضح عبدالرحمن ان «تثبيت قوات النظام لسيطرتها على البلدة وطرد التنظيم من القرى المجاورة ينهي وجود التنظيم في كامل محافظة حماة».
ويشير الى ان التنظيم كان «ينطلق من عقيربات لشن هجمات عنيفة على مناطق سيطرة النظام في ريف السلمية وعلى طريق خناصر الذي يشكل الخط الحيوي الوحيد للنظام من حلب باتجاه وسط وجنوب سورية».