استعرض الرئيس السيسي خلال كلمته امام قمة «بريكس» كيفية تنفيذ أجندة 2030، والتي لخصها في 5 محاور هي:
المحور الأول: «بدون نظام اقتصادي عالمي عادل وشفاف، وتعزيز مشاركة الدول النامية في أطر الحوكمة الاقتصادية العالمية، وبدون نظام تجاري متعدد الأطراف يقوم على احترام القواعد وتمكين الدول النامية فإنه لن يمكن لدولنا الوصول لمعدلات ومؤشرات الأداء الاقتصادي للدول المتقدمة».
المحور الثاني: «أننا نتفق مع رؤية البريكس بأهمية توفير التمويل الكافي سواء المحلي أو عبر البنوك متعددة الأطراف لمشروعات البنية الأساسية، التي تعد أفضل سبيل لتحقيق طفرة حقيقية في مستوى النمو الاقتصادي الحقيقي».
المحور الثالث: «لا يتعين أن تظل مسألة تمويل التنمية مشكلة تخص الدول النامية وحدها دون سائر المجتمع الدولي وفي هذا الإطار نلحظ بقلق بعض الدعوات لإعادة تفسير مبدأ المسؤولية المشتركة والمتباينة، من خلال تقسيم جديد للدول من صناعية متقدمة إلى حديثة التصنيع ومتوسطة النمو، بحيث يصبح عبء التنمية لبعض الدول النامية مسؤولية نظرائهم من الدول النامية أيضا».
المحور الرابع: من الضروري أن تؤكد الدول النامية على حقها في العمل وفق رؤيتها وأولوياتها الوطنية وظروفها الخاصة، دون أن يكون ذلك مصدر انتقاد لها خلال المراجعات الدولية لمدى تنفيذها لأجندة 2030.
المحور الخامس: «من الناحية العملية، فإننا نقترح النظر في تكوين مجموعة اتصال مصغرة تضم الدول التي تشارك في هذا المنتدى، لتتولى وضع بدائل لتنفيذ كل من الأهداف السبعة عشرة لأجندة التنمية المستدامة، من ناحيتي السياسات ثم وسائل التطبيق، سواء كان ذلك على المستوى الحالي أو المستقبلي».