شيع مئات من أبناء الجالية السورية في مدينة اسطنبول التركية أمس، المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها حلا، بعد أن عثرت عليهما الشرطة التركية مقتولتين في منزلهما بمدينة اسطنبول قبل أيام.
وانطلقت الجنازة من مسجد «الفاتح» بحضور ممثلين من الائتلاف السوري المعارض وعدد من ابرز الشخصيات السورية المعارضة.
وعقب صلاة الجنازة ردد المشاركون العديد من الهتافات المنددة بمقتل الصحافية الشابة ووالدتها، وشيعوا الجثمانين بهتاف «لا اله إلا الله، الشهيد حبيب الله».
وفي تفاصيل جديدة حول الاغتيال نقل موقع العربية.
نت، عن مصادر سورية، ان القاتل أو القتلة كانوا على الأرجح معروفين من قبل الضحيتين، لاسيما أنه لم تسجل أي علامات كسر أو خلع لباب المنزل، الذي كانتا تسكنان فيه.
وأفاد محضر الشرطة التركية بأنه تم تشويه الجثتين واستخدم السكين للذبح، وتم تشويه الوجهين بالسكين.